• ×

03:13 مساءً , الأربعاء 28 يونيو 2017

قائمة

فاقد الشيء (الذي يعطيه).. إنها نكتة..! (منع من النشر)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فاقد الشيء (الذي يعطيه).. إنها نكتة..! (منع من النشر)



تذكرة:
* اشترى أعرابي غلاماً فقيل للبائع هل فيه من عيب؟ قال: لا، لكنه يبول في الفراش. قال: هذا ليس بعيب إن وجد فراشاً فليبل فيه..!!
النص:
* المنتمون للحكومة السودانية من مختلف الرتب والوظائف يختارون على الدوام العلاج خارج البلاد، وذلك يعني ــ دون فلسفة ــ أن الخدمة الصحية عندنا متخلفة؛ غير مضمونة؛ ولا تشرفهم البتة.. مع ذلك يصل نداء الحكومة العالي إلى جرحى غزة (أن هلموا إلينا).. وهو نداء ستحمله الريح لأن الأعراب أجمعين يعلمون أن مستشفياتنا ــ كحال البلاد ــ الداخل إليها ينوبه ثواب المغامرة..! ولذلك يُفهم النداء من باب شبيه بـ(النكتة) أو التسويق السياسي الذي لا يتعدى كونه دعاية جوفاء لـ(فاقد الشيء)..!
ــ ما هذا الحب الخرافي للغريب؛ والقريب (سيد البيت) تحت سنابك الأمراض لا يملك ثمن (كبسولة) تنقذه؟؟!!!!
* قرباء الداخل ــ الميتون في الحياة ــ والذين يتظاهرون في هذه الأيام جراء البؤس الجبار؛ هؤلاء لا يناديهم أحد..! أتدرون لماذا؟!
ــ هو (انطماس) البصيرة.. إنها حالة عناد (مرضي) لبعض المتمكنين من رقاب العباد وقد نسوا الله فأنساهم أنفسهم.. حالة ضد الواقع وضد القيم وضد هذا الإنسان الأسمر المطحون بين رحى الحرب والأمراض والسيول وكافة الآفات والفجوات المنزلة عليه تنزيلاً (مع سبق الإصرار)..!
* وطن (بلا لباس) ويبحث مسؤولوه عن كسوة الغرباء.. فذوي القربى (لا تُطرِب) مزامير أنينهم الطويل..!
* إنها (النكات السوداء) تصدر من خلق يشبهوننا شكلاً ولكنهم (بماكينات) أصابها الصدأ و(المس)..!
* هذه قلوبنا.. إذا خلت فيها مساحة من (الوجع الداخلي) ستظل مع أطفال سوريا وفلسطين والعراق وكافة أبرياء المعمورة الذين يغتالهم الإرهاب.. ولكنها ــ قلوبنا ــ لن تحب أحداً قبل (عزة) التي يغتالنا رعاتها صباحياً بقبح استثنائي.. فما لنا و(غزة) ونحن هنا نسقم ونجوع و(نجنُّ) إذا سلمنا من (الطِعان)..!!
خروج:
* للمغيبين الذين نافسوا إبليس في مهامه؛ وللذين لا يفهمون؛ تقول النكتة: أن إعرابياً همّ بناقته.. ووجد مشقة لإطفاء رغبته فيها؛ لكنها كانت أعلى منه.. فأناخها.. مع ذلك استصعب عليه الأمر..! هداه تفكيره إلى شجرة يابسة ليس فيها سوى فرعين (كأنهما صنعا له).. فأوثق مؤخرة البهيمة بإحكام بين الفرعين وتسلّق.. وحينما قضى الأمر تملّكه الأسف الشديد على فعلته النكراء؛ فهمهم قائلاً: (الله يلعنك يا إبليس).. برهة وظهر له إبليس يضرب كفاً بكف متعجباً: (هسه عمليتك دي أنا بعملها)..!
أعوذ بالله


عثمان شبونه

بواسطة : admin
 0  0  1545