• ×

04:53 مساءً , الجمعة 20 أكتوبر 2017

قائمة

الحل في الحل ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحل في الحل ؟
مصطفى سري

نردد لكل من القى السمع وهو شهيد بان ام مشاكل السودان هي :


استمرار الرئيس البشير رئيساً للسودان .


نقطة على السطر . اقلب الصفحة .


والحل هو في الحل ... في حل وفي التخلص من شخص الرئيس البشير ، باي آلية واي وسيلة متاحة .


ارتكب الرئيس البشير كثيراً من الجرائم ، ونستعرض بعضا منها ادناه :


+ أمر الرئيس البشير بقتل اكثر من نصف مليون سوداني وتشريد اكثر من اربعة مليون سوداني ، كما تؤكد صحيفة اتهام محكمة الجنايات الدولية ، التي ادانته بالابادات الجماعية ، وجرائم ضد الانسانية ، وجرائم حرب في دارفور .


+ الرئيس البشير هو السبب الحصري في رفض دول نادي باريس شطب ديون السودان الخارجية التي تجاوزت حاجز الخمسين مليار دولار .


+ لقد قسم الرئيس البشير السودان الحدادي مدادي الى قسمين بفضل سياساته الغبية . وبفضل هذه السياسات ومحاولة اغتيال الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ، التي اشرف على التخطيط لها الرئيس البشير مع الاستاذ علي عثمان محمد طه ، بفضل هذه المحاولة الفاشلة استولى الرئيس مبارك على مثلث حلايب ، واستولت اثيوبيا على منطقة الفشقة ، لان السودان ارتكب محاولة اغتيال الرئيس مبارك في اديس ابابا ، وارادت اثيوبيا الانتقام من نظام الانقاذ ، لتعديه على سيادتها الوطنية .



+ لقد افقر الرئيس البشير السودانيين وجعلهم يتسولون الاغاثات التي يمنعها عنهم الرئيس البشير كآلية شيطانية من آليات حربه . توزع المعونة الامريكية فطور الصباح للتلاميذ في ولاية الخرطوم وولاية البحر الاحمر ، كما توزع الذرة في المناطق التي بها مجاعات ، وهي في كل ولايات السودان ، وحتى في ولاية الخرطوم .


+ يستمر الرئيس البشير في اختزال السلطات الاربعة في شخصه . ويبدأ التغيير والتحول الديمقراطي الكامل واشاعة السلام العادل الشامل ، بالتخلص من الرئيس البشير ، خصوصاً وقد صار يمثل لنا عورة ، وفضيحة ، وعار .


ما هو الحل ؟



سوف نستمر في التخطيط للتخلص من الرئيس البشير لانه سبب مشاكل السودان ، وبزواله ينعم السودان بالسلام والديمقراطية والحريات . نحن وكل شرفاء السودان للرئيس البشير بالمرصاد لانه السبب الحصري في محنتنا .


كان يوم 30 يونيو 1989 ، يوماً اسوداً في كل تاريخ السودان .

في يوم الثلاثين من يونيو 2017 ، اظلمت علينا الذكرى ال 28 لنهب الجلاوزة المجرمين للسلطة من الديمقراطية الثالثة .


ثمانيةً وعشرين عاماً قضمها نظام الإنقاذ من أعمار السودانيين . ثمانيةً وعشرين عاماً قضاها السودانيون بين جمرٍ ورمادٍ وما بينهما من قهرٍ وشقاءٍ وعناءٍ ودماءٍ ودموع.



ثمانيةٌ وعشرون عاماً، سيق فيها ملايين السودانيين زمراً إلى شتات المنافي يتيهون في دروب العالم ، بحثاً عن ملاذٍ آمن وعيشٍ كريم بعد أن سُدَّت في وجوههم أبواب الكسب الشريف بسبب التدهور الاقتصادي وسياسة التمكين وانعدام فرص المنافسة العادلة وتفضيل الولاء على الكفاءة.



ثمانيةٌ وعشرون عاماً، اندفع فيها قطار الحكم “الانقاذي” بقوة القهر حاملاً معه أختام الأحزان المديدة وجالباً معه سيلاً من الدمار والخراب، يجرف الفرح ويجتاح الأمل ويأسر الأشواق ويصادر الحرية ويغتال الكرامة ويعاند بيض الأيام وحلوها، يزرع البؤس والغمة والكمد وينشر الفقر والخوف والعناء والشقاء

.

ثمانية وعشرون عاماً، تحول فيها الناي إلى عصا وجذع النخلة إلى كعب بندقية وخسر الورد لونه ورائحته لمصلحة الدَّمِ والبارود، والحرب لا تهدأ في رقعةٍ من الوطن إلّا لتستعر في رقعةٍ أخرى، لأن الحكمة غادرت العقول ومياه الحياة تسربت من بين الأصابع وأصبحت قعقعة السلاح هي لغة الحوار والتفاهم، حتى لو كان القاتل هو توأم المقتول والمنتصر شقيق المهزوم.



والآن علينا العمل والعمل الجاد لتغيير الوضع الماساوي الذي نعيشه حالياً ، ويبدأ هذا المشروع بالتخلص من شخص الرئيس البشير .


مصطفى سري

صحيفة الشرق الاوسط ... لندن

mostafasirrysuliman@gmail.com


تلفون

00 44 74 60 17 12 83

بواسطة : admin
 0  0  686