• ×

03:43 صباحًا , الخميس 21 سبتمبر 2017

قائمة

مبروك للمباحث السودانية التي ربطت صيت سيارة الزين بعرس الزين ..!!؟؟ - د. عثمان الوجيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مبروك للمباحث السودانية التي ربطت صيت سيارة الزين بعرس الزين ..!!؟؟ - د. عثمان الوجيه

قبل أيام كتبت مقال وتساءلت فيه عن الإسراف في الإشادة بأشاوس المباحث السودانية لإعادتهم "كلب سُرق !!" ولا أدري أإخترقوا الأرض أم بلغوا الجبال طولاً ،، بعد إن إختلط علينا حابل الواجبات بنابل الشكر.. وفي نفس المقال تساءلت عن تسجيل الخرطوم لنسبة مرتفعة في السرقات "خاصة السيارات ؟؟" فصادف في نفس اليم سرقة سيارة –الشيخ : الزين محمد أحمد / إمام مسجد سيدة سنهوري- لا تهمني "ماركتها ولا موديلها ولا ثمنها !!" الذي تباينت حوله أراء –المدونيين المدمنيين- وبرأيي المتواضع "أن الرقية الشرعية توفر الكثير لأنها أضحت ثالث طريق للثراء السريع بالسودان –بعد الكفر والوتر- ولو مغالطنا وما مصدقنا أسال –سيدي / نقط نقط- !!" لكن كيف سُرقت السيارة ومَن مِن المشائيخ ينتظر دور سيارته من أمام منزله "غض النظر لكونه بالطائف أم أرض متى أو أم طرق العراض !!" وكيف نأمن أنفسنا "في بلد تسرق فيه السيارات في رابعة النهار بأرقى أحياء الخرطوم ؟؟" قد يقول قائل إن حوادث السرقات شئ طبيعي وتحدث في كل بلدان الدنيا.. ولكن "هل كما يحدث الاْن في السودان ؟؟" السودان الذي فشلت حكومته في توفير الأمن والأمان لمواطنيه –في الداخل والخارج- ويجب أن تعترف الداخلية السودانية بفشلها الذريع في حفظ الأمن وبسط هيبتها حتى تحول لسان الشرطة السودانية "سنحتفي اليوم بإعادة كلب عمر وإنتظروا إنجازنا غداً بإسترجاع سيارة زيد وسنزيدكم من الشعر بيتاً بإستردانا للمسروقات –حال حدوثها- بشرط بعد أن يصاحب الحادث هالة إعلامية ضجة !!" هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- نقلت لي الخبر عبر –الواتس اْب- زميلة عزيزة تقيم ببري،، فقلت لها "أذهبي يوم الجمعة لمسجد سيدة سنهوري بالمنشية وأحضري الخطبة فإذا ركز الخطيب على الحديث ” لا يشكر الله من لا يشكر الناس” فتأكدي بأنها رسالة شكر للشرطة -الشارطة عينا- في تعاملها مع حوادث سرقات الشو وأكاد أجزم بأن الحادثة مدبرة وإلا فكيف "تسرق سيارة صباح الثلاثاء من الطائف ليعثر عليها مساء نفس اليوم تحت جسر النيل الأزرق والشرطة تزعم بـ -ما زالت التحريات جارية- !!" وسؤال :- ستستقبل الخرطوم بعد أسابيع العشرات من رجال الأعمال المغاربة للإستثمار في عاصمة "برك المياه والكوليرا والملاريا –أُضيف حديثاً سرقة / كلاب الحراسة وسيارات المشائخ- !!" فكيف سيستقبلهم السودان "الذي عجز في توفير الأمن والأمان لمواطنيه ؟؟" تذكروا أن أي رجل أعمال –ناجح- له عدة مستشارين لرصد كل شاردة وواردة ومثل هذه –الفضائح- ستكون –حجر عثرة- لن يزيله أي مكياج من شاكلة "سنخفض لكم الضرائب ونقدم لكم كل ما تحتاجونه !!" وعلى رأي المثل "الما بشوف من الغربال يبقى أعمى !!" - Whoever does not see from the transparent is blind - وعلى قودل جدتي :- "دقي يا مزيكا"

خروج جاء في الأخبار تأهل المنتخب السعودي مباشرة لكأس العالم 2018م ومن قلبي أتمنى ألا تشارك ألمانيا بمنديال روسيا حتى لا تفسد فرحة مشجعي الأخضر بثاني مشاركة في تأريخة "أُهديت –مقدماً- لولي العهد !!" ولن أزيد ،، والسلام ختام.

بواسطة : admin
 0  0  186