• ×

03:14 مساءً , الأربعاء 28 يونيو 2017

قائمة

تهانينا وتهاريجهم ( تعرض للقص والحذف )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تهانينا وتهاريجهم ( تعرض للقص والحذف ) /نورالدين محمد عثمان نورالدين
منصات حرة


مرت أيام العيد السعيد بسلام والحمد لله .. بعد أن أرهبنا بمجيئه وأرهب كل صاحب دخل محدود .. المهم عدت الأيام بخير وعدت اللحظات والجميع فى حالة قلق وترقب من حدوث أشياء لا نحسب لها حساب .. فبحمد الله ضحى من ضحى وإستدان من إستدان وقسط من قسط خروف العيد .. وسيواجهون الأيام المقبلة حرج السداد وسد الفراغات المالية التى خلفتها مصاريف العيد .. فى هذه الظروف الضاغطة والعصيبة والمخيفة ..
ذكر صديق لي يسكن جنوبي الخرطوم عن تحطم جدران منزله و زجاج شبابيك منزله وهو كان يفكر فقط فى حق الخروف والآن أصبح فى حكاية صيانة وبوهية وزجاج .. كل ماقام به صاحبنا هو ترك منزله كما هو دون أي صيانة ليكون شاهداً على العصر وشاهداً على الإنفجار التاريخي فى عقر داره .. وقال أن بعض جيرانه ذهبوا ليبلغوا عن الخسائر المادية ويقال أن الحكومة فتحت مكان للتبليغ ولكن هيهات هيهات لا جن ولا سحرة بقادرين على أن يعيدوا ما دمر من منازل فإسرائيل لن تدفع لنا فلس واحد .. ولم يذهب صاحبي للتبليغ .. !!
أشد ما لفت نظري فى برامج العيد عبر الأثير أو عبر التلفزيون السوداني بجميع أنواعه قومي وأزرق وامدرمان وغيرها من القنوات والإذاعات السودانية .. بحثها عن الإطراء والشكر دون أن تقدم شئ هادف .. فكل ما يتم هو إختيار إسم جذاب للبرنامج وبعدها تنهال التهاني والإطراءات بنجاح البرنامج .. أين هي هذه البرامج الناجحة .. حتى نشكر على حسن الإستماع والمتابعة ونشكرهم على نجاح البرنامج فكل ما يفعلونه هو تهريج وتهريج وتهريج .. !!
حق لنا أن نسأل أنفسنا ونسأل حكومتنا المبجلة ممثلة فى وزارة الخاريجية والدبلوماسية السودانية التى نزجي لها ليل نهار تهاني النجاح والخبرة دون أن نرى أي تقدم فى علاقات السودان الخارجية .. أين الخطأ فى العلاقة الخارجية .. هل الخطأ فى الشعب السوداني أم فى الحكومة أم فى الدبلوماسية .. ولماذا تستباح أراضينا ليل نهار ؟ !! تارة بتدمير سيارة بإدعاء أن صاحبها تاجر سلاح وتارة بتدمير مصنع دواء بإدعاء إنه يصنع أسلحة ننوية وتارة بتدمير مصنع ذخيرة بإدعاء إنه يمول الحركات الفلسطينية وإيران .. إين يكمن الخطأ .. وهل نحن وصلنا لهذه الدرجة من إستباحة العالم لنا دون الرجوع لمجلس الأمن للتحقق من هذه الإدعاءات .. أين المحققيين الدوليين وأين جلسات مجلس الأمن وإين الإتهامات الموجه للسودان أم نحن دولة لا سيادة لها ويحق لأي دولة ضربنا دون شرعية ودون قرار من مجلس الأمن .. أم ياترى من يهن يسهل الهوان عليه .. ؟!!
ولكم ودي ..

بواسطة : admin
 0  0  25358