خريطة الموقع
  
الخميس 11 مارس 2010م

صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010جديد الصور
عضوية مؤقتة   «^»  الدوحة ..... الفجر الكاذب  «^»  من أى كوكبٍ أنتِ   «^»  قوس قزح  «^»   تقرير المصير الحل الوحيد لشعب دارفور (4)  «^»  نافع وكرتى يهبطان بطائرة هليكوبتر أمام صيوان بيت (البكاء)   «^»  وجهك يا أمي قنديل في يوم المرأة  «^»  لو مشينا لعطارد بالفراشات  «^»  من أى كوكب أنت  «^»  ستجدين خبر عاجلجديد المقالات
حتجاز الزميله مزدلفه محمد عثمان رئيسة قسم الاخبار بالصحيفة الاحداث   «^»  الترابى:عدد مقدر من مساندي الوطني ومرشحيه يتصلون بي سرا ويؤكدوا أن قلبهم معنا  «^»  البشير يرفض مطالبة حركة العدل والمساواة بحصر مفاوضات دارفور عليها   «^»  حزب الترابي يتوعد بمحاسبة حزب البشير ويدعو للحجر عليه ويصفه «بالسفيه»  «^»  خليل إبراهيم يزور القاهرة وجوبا «العدل والمساواة» تبلغ الوساطة اليوم مطلبها بتأجيل الانتخابات  «^»  أوكامبو.. مدعي قضايا الفساد وكبار الجنرالات  «^»  فقد اثنين من قوات حفظ السلام في دارفور بعد كمين   «^»  البشير ينتقد فرض عقوبات دولية على اريتريا   «^»  وفاة النيجيري ايداهور لاعب المريخ أثناء مباراة لفريقه  «^»   منظمات حقوقية دارفورية بالولايات المتحدة ترفض إتفاق الدوحة جديد الأخبار
صلاح قوش:شغالين نحن عشرين سنة ..فديومع العواليق ديل..الشعبي عواليق والحركة الشعبية عواليق ونحن بندوسهم  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  مظاهرة لندن من أجل السلام في السودان..فديو  «^»  مظاهرة لندن من أجل السلام في السودان..فديو  «^»  تراجي مصطفي : العنف ضد المرأة  «^»  تراجي مصطفي : تعدد الزوجات في السودان..فديو  «^»  العلاقات السودانيه المصريه - تراجى مصطفى..فديو  «^»  عبدالماجد كوربياجديد الفيديو

المقالات
مقالات حرة
معسكر اللاجئين السودانيين! (قصة قصيرة)

بقلم: فيصل علي سليمان الدابي























كان اسحق قابعاً مع آلاف مؤلفة من اللاجئين السودانيين في ذلك المعسكر الأممي الكائن في دولة تشاد المجاورة والذي فروا إليه على عجل بعد احتدام المعارك العنيفة في اقليم دارفور السوداني بين الإخوة الأعداء!
في ذلك المعسكر التشادي المنسي، الذي يرقد وسط الصحراء القاحلة والذي لا تكف العواصف الرملية عن ممارسة هوايتها المفضلة في صفعه بقسوة على خدوده الجرداء من وقت لآخر، يفقد البشر السودانيون ملامحهم وهوياتهم وأسمائهم ويتحولون إلى أرقام فقط لا غير، كيف يجوز اختزال الإنسان العظيم في رقم جاف؟! لم يستطع إسحق فهم ذلك مطلقاً!
الناس القابعون في قلب ذلك البؤس المقيم ، يتسولون الأمن والغذاء والماء والدواء من ذوي القبعات الزرقاء الذين يتحدثون بلغة لا يفهمها اللاجئون السودانيون ولكن حتى هؤلاء يتسلطون عليهم أحياناً فما أقسى أن يكون ما تحتاجه في يد الغرباء القادمين من وراء البحار!
لشدما سئم اسحق من صراعات الإخوة الأعداء ، لشدما ملّ من سماع أخبار مفاوضاتهم في كل عواصم العالم من أجل تحقيق السلام دون أن تلوح بشائر السلام في ربوع دارفور التي يحبها ولا يعرف سواها ولا يريد غيرها ولا يفهم أحد عمق المأساة الناجمة عن فراقها، الحكومة تتحدث بإسمه ، الحركات المسلحة تتحدث بإسمه ولكن لا أحد يسمع صوته ولا أحد يرى بؤسه الممتد في مجاهل الصحراء التشادية القاحلة التي لا يعرف هل سيخرج منها حياً أم ميتاً!
في الأيام الخوالي ، كان اسحق يعيش مع اسرته الصغيرة في تلك القرية الوادعة التي تنام وتصحو في أحضان جبل مرة ، ذلك الجبل الشامخ المهيب الذي يرتدي دوماً جلباباً من الخضرة الرائعة ويتعمعم بأطول سحابة بيضاء شاهدها في حياته، لشدما كان اسحق يستمتع بالكدح اليومي في مزرعته الصغيرة ، فقد كانت قطعة من الجمال الذي ينتج الخير العميم ، لطالما كان اسحق متشبساً بحقه في البقاء فيها وغرس جذوره في اعماقها الدافئة إلى أن احترق كل شيء دون سابق انذار!
أما اليوم فليس هناك سوى هذا المعسكر الكالح المحاصر بالأسلاك الشائكة والذي يكمن الموت في أطرافه القصية ، أما اليوم فليس هناك سوى هؤلاء البشر المغلوبين على أمرهم والذين تحولوا إلى أشباح صحراوية تسكن في أكواخ البؤس وتعيش على معونات الغرباء الشحيحة المتقطعة ، اللعنة على ظروف الحرب التي تحول البشر المكافحين المنتجين إلى متسولين يفكرون طوال الليل في سؤال واحد هو: هل سنتمكن غداً من تناول الفطور أم لا؟! فمتى متى يتحقق السلام في دارفور؟!!
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
fsuliman1@gmail.com

نشر بتاريخ 02-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudantodayonline.com - All rights reserved

الأخبار والمقالات المنشور لا تعبر عن رأى ادراة الموقع الرسمي أنما تعبر عن رأى كاتبها


الصور|المقالات|البطاقات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية

بدعم فنى من الاميرة نت