خريطة الموقع
  
الجمعة 12 مارس 2010م

صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010  «^»  صور توقيع اتفاق سلام دارفور بالدوحة 23/2/2010جديد الصور
عضوية مؤقتة   «^»  الدوحة ..... الفجر الكاذب  «^»  من أى كوكبٍ أنتِ   «^»  قوس قزح  «^»   تقرير المصير الحل الوحيد لشعب دارفور (4)  «^»  نافع وكرتى يهبطان بطائرة هليكوبتر أمام صيوان بيت (البكاء)   «^»  وجهك يا أمي قنديل في يوم المرأة  «^»  لو مشينا لعطارد بالفراشات  «^»  من أى كوكب أنت  «^»  ستجدين خبر عاجلجديد المقالات
وفاة إيداهور مزجت الرياضة بالسياسة   «^»   بدء مراقبة أوروبية لانتخابات السودان  «^»  ثلاثة قتلى في اشتباك بين جيش جنوب السودان وبدو شماليين  «^»  مجلس الامن يمدد مهمة قوات حفظ السلام في تشاد  «^»  الإتحاد الافريقي يدعو المجتمع الدولي الى مساعدة السودان لاجراء الانتخابات  «^»  وقائع اليوم الثالث من مؤتمر شبكة نساء السودان بالمهجر بالقاهرة ؛ ورقة مشاركة المراة السودانية في مؤسسات الدولة  «^»  السودان يفتتح خطا للسكك الحديدية يربط بين الشمال والجنوب  «^»  حتجاز الزميله مزدلفه محمد عثمان رئيسة قسم الاخبار بالصحيفة الاحداث   «^»  الترابى:عدد مقدر من مساندي الوطني ومرشحيه يتصلون بي سرا ويؤكدوا أن قلبهم معنا  «^»  البشير يرفض مطالبة حركة العدل والمساواة بحصر مفاوضات دارفور عليها جديد الأخبار
صلاح قوش:شغالين نحن عشرين سنة ..فديومع العواليق ديل..الشعبي عواليق والحركة الشعبية عواليق ونحن بندوسهم  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  تشييع الشهيد محمد موسى..فديو  «^»  مظاهرة لندن من أجل السلام في السودان..فديو  «^»  مظاهرة لندن من أجل السلام في السودان..فديو  «^»  تراجي مصطفي : العنف ضد المرأة  «^»  تراجي مصطفي : تعدد الزوجات في السودان..فديو  «^»  العلاقات السودانيه المصريه - تراجى مصطفى..فديو  «^»  عبدالماجد كوربياجديد الفيديو

المقالات
مقالات سياسية
هل يستطيع السوداني الزواج من ثلاث نساء؟!

بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

مقالات مشابهة
اقل
















أخذت جدة "محتار" وجدة "محتارة" تثرثران حول عدد من الأساطير الشعبية السودانية القديمة في حضور حفيدتها الجامعية وحفيدها الجامعي ، قالت جدة "محتار" وعيناها تلمعان بحماس قديم أوشك على الإنطفاء: في قديم الزمان وفي سالف العصر والأوان وحيث كان السودان هو السودان وحينما كان البساط أحمدي والخير باسط ، عندما كان العنقريب يشيل ألف من النفوس المتطايبة وحينما كان الفقراء يتقاسمون النبقة ، كان كل السودانيين في الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط مستوري الحال ، حينما كان الجنية السوداني الضكر يساوي ثلاثة أو أربعة من الدولارات الأمريكيات الانتايات ، كان الرجل السوداني العادي يتزوج مثنى وثلاث ورباع وينجب جيشاً من الأتباع ، وكان لكل بني آدم سوداني أخوان لأم وأخوان لأب وأخوان بالرضاع لأن الخير كان على قفا من يشيل والعلاج والتعليم كانا مجانيان وكانت العائلة الممتدة تساهم عبر العمات والأعمام والخالات والخيلان في تقاسم الحمل الثقيل بشهامة منقطعة النظير وبلا منّ أو أذى!
استطردت جدة محتار: في تلك الأيام الخوالي كان الرجل السوداني العادي لا ينام في بيت واحد ولا يأكل من إناء واحد في كل ليلة فهو متعدد المنامات والوجبات بفضل تعدد الزوجات الهميمات، فاليوم حليمة وغداُ سكينة وبعد غد سعاد وهو يأتي ويذهب ويعود وعين الحسود فيها عود! أما نساء زمان فقد كن يرفضن التعددية الزوجية من حيث المبدأ ولا يحبذن فكرة اقتسام الرجل الواحد بين عدة ضرات ولا يرغبن مطلقاً في تقاسم سلطة وثروة الرجل الواحد مع أخريات لأنهن يعلمن تمام العلم أن عدل الرجل الواحد بين الزوجات العديدات اندر من لبن الطير في الفلوات وأن التعددية الزوجية تؤدي غالباً إلى إفراز حكومة مركزية قوية للزوجة الأولى وحكومات هامشية للزوجات اللاحقات وما يتبع ذلك من صراعات خفية تدور خلف الكواليس النسائية حول احتكار قلب الزوج المشترك تُدبر خلالها الكثير من الانقلابات النسائية وتستخدم خلالها كافة الأسلحة الخفية من حنات ودلكات وكبريتات وبخورات فإذا لم تُحقق النتائج الحاسمة فهناك البخرات التي يدعي الفقرا بعد قبض البياض أنها قادرة على تغيير اتجاه الزول المشترك!
ومع ذلك فإن نساء زمان كن يتعايشن مع واقع الزواج التعددي بطيبة خاطر إذا وقعت واقعة التعددية الزوجية واختلطت الحبال الشرعية وتكاثرت العقد العصية وتعددت المليشيات العائلية فهناك عدد كبير من الأبناء النجباء قد تربوا على يد زوجات الآباء الصميمات اللائي تحاملن على أنفسهن الأمارة بالسوء وقمعن أنانيتهن الفطرية وقمن بتربية أبنائهن وأبناء أزواجهن بلا تمييز أو اجحاف فطوبى لاولئك النساء النيليات العظيمات اللائي يستحيل أو يندر أن يجود الزمان بأمثالهن مرة أخرى!
ابتسمت جدة "محتارة وعلقت قائلة: صدقت ، لقد كان كل رجل من رجال السودان القدماء قادراً على الزواج من ثلاث نساء ليس لكي يقمن بغسل وكي وتطبيق عمامته الاسطورية كما تقول الكاركتيرات وإنما لأنه كان عشا البايتات، وكاشف الحوبات ومقنع الكاشفات ومغطي القداحات ومانع بوار بنات العمات والخالات والجارات وجارات الجارات!
علقت الحفيدة بقولها : يا حبوبة الزمن اتغير ، الان البنت خرجت للدراسة والعمل والفسحة وهي تختار شريك حياتها وتؤام روحها بحرية كاملة وبعد قصة حب لا تخلو من دراسة جدوى وتضريبات حسابية وعهود ومواثيق عاطفية غليظة غير قابلة للنقض ولذلك فليس هناك مجال للحديث عن واحدة ثانية ناهيك عن القبول بها!
ضحك الحفيد وعلق قائلاً: نعم زمنا مختلف عن زمنكم يا حبوبة ، شباب اليومين ديل بيخشوا مع الشكس في حكايات وحكايات والواحد فيهم اتشوكش عشرات المرات ويصل إلى نصفه الحلو وهو دائخ سبع دوخات ولذلك فهو لا يفكر في الشراكات ولا يحلم بواحدة ثانية حتى لمن يكون غاطس في سابع نومات!
ابتسمت جدة "محتار" ثم اختتمت حكايتها الاسطورية بقولها: حقاً ما تقولان ، اليوم ليس هو الأمس والسودان لم يعد هو السودان والرجل السوداني لم يعد هو الرجل السوداني فحينما أصبح الدولار الأمريكاني الواحد يساوي أكثر من ألفين وخمسمائة جنيه سوداني وصار أكثر من 95% من السودانيين يعيشون تحت خط الفقر ، خمدت الهمم وتضاءلت الطاقات وكثرت العانسات وانقرضت ظاهرة التعددية الزوجية وأصبح الزواج التعددي مجرد قصة تاريخية قديمة تحكى للأجيال الجديدة من باب العلم بمكونات التراث الشعبي السوداني القديم!
علقت جدة "محتارة" ضاحكة: صدقت فالرجل السوداني العادي الذي يعيش اليوم في عصر البلاء الاقتصادي، قد أصبح مطحوناً بالدوامات اليومية وغارقاً في دوامة الهواجس المعيشية إلى درجة أنه لا يجد أي فرصة لحك رأسه أو التلفت في أي اتجاه معاكس وحتى حينما يقرر الرجل العادي إكمال نصف دينه فهو يصبح حبيساً في قيد الزواج الأحادي إذ يتزوج إمرأة واحدة فقط لا غير ويكتفي بإنجاب حبة أو حبتين عند اللزوم وهو لا يقدر على التعددية الزوجية ولا يرغب فيها ولا يحلم بها ولا يرحب بسماع سيرتها ولو سألتيه عن رأيه في الزواج التعددي فسوف يرد عليك بلا تردد " ياحاجة تعدد زوجات بتاع شنو ياخي هي زوجة واحدة ذاتا كتيرة!"
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
fsuliman1@gmail.com

نشر بتاريخ 06-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.51/10 (12 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudantodayonline.com - All rights reserved

الأخبار والمقالات المنشور لا تعبر عن رأى ادراة الموقع الرسمي أنما تعبر عن رأى كاتبها


الصور|المقالات|البطاقات|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية

بدعم فنى من الاميرة نت