عنوان مقالكم (الى الحالمين بربيع عربى فى السودان) غير موفق اطلاقا اذا افترضنا حسن نيتكم (أنكم تنادون بضرورة ازالة النظام) و الا فأنكم من المخذلين بل من أخطر أنواع المخذلين
باختصار شديد ليس هنالك حلم بالثورة بل واقع معاش و ان كان زخم الثورة لم يبلغ مداه فان نتيجة الفحص الأولي لعينة مأخودة من الجسد الانقاذي كانت موجبة لمتلازمة الربيع العربى التى بدأت أعراضهاالأولى فى الظهور بوضوح على كبير العصابة الذى يعانى الآن من حالة هذيان قد مر بها أخ له من قبل و نطق بنفس الكلمات.
اذا كنت تريد تغيير النظام بحق فلا تشعرة بضعفك (وهذه سنة محمدية) و أن يكون نقد الذات يصب فى اتجاه تغير و ليس تكريس النظام