• ×

10:37 صباحًا , الأربعاء 26 أبريل 2017

قائمة

تضامن عربي مع وزير الخارجية الإماراتي ضد تطاول القرضاوي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 وزير الخارجية البحريني يعرب عن استنكاره لتصريحات القرضاوي أحد كبار منظري جماعة الإخوان تجاه عبدالله بن زايد آل نهيان.
العرب [نُشر في 09/07/2016، العدد: 10329، ص(3)]

سخط عربي على تجاوزات القرضاوي بحق المسؤول الإمارتي
أبوظبي - أطلق تطاول يوسف القرضاوي رجل الدين المصري الحامل للجنسية القطرية، وأحد كبار منظري جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية في مصر وبلدان أخرى، على وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، موجة من التضامن العربي مع المسؤول الإماراتي، والإدانة لسلوك القرضاوي وجماعته، جسدتها على وجه الخصوص مواقع التواصل الاجتماعي التي حفلت بردود مسؤولين وإعلاميين وقادة رأي عرب على “مفتي الإخوان”.
وجاء أحد أبرز الردود من وزير خارجية مملكة البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر “لا غرابة في أن يكون السياسي القدير صغير السن، ولكن الله يكفينا شر من يدعي العلم، والعلم منه براء”.

وأضاف الوزير البحريني قوله إنّ “الشياطين التي خرجت من أصفادها هي تلك التي حاولت إسقاط قلب الأمة وحصنها الحصين، والآن ترمي القادة الناجحين بدائها وتنسل”.

ويشير الشيخ خالد بن أحمد بذلك إلى سلوك جماعة الإخوان في مصر التي أشار إليها بقوله “قلب الأمّة”، وما مارسته الجماعة هناك من عنف إثر إسقاط حكمها بثورة يونيو الشعبية.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد قد انتقد في معرض تعليقه على الحادث الإرهابي الذي استهدف الحرم النبوي بالمدينة المنورة، مواقف الإخوان المسلمين من مثل تلك الحوادث، مذكّرا بأن يوسف القرضاوي سبق له أنّ حرّض على التفجيرات الانتحارية.

وبدا التشنّج واضحا على القرضاوي من خلال ردّه عبر تويتر على وزير الخارجية الإماراتي باستخدام ألفاظ نابية تجاوزت حدود اللياقة والبروتوكول. وممن ردّوا على القرضاوي أيضا، مستشار شيخ الأزهر محمد عبدالسلام بقوله في منشور على فيسبوك “إن الجهود التي يقدمها عبدالله بن زايد وإخوانه في خدمة الإسلام والمسلمين لإزالة الضرر الذي ألحقته فتاوى شيوخ الفتنة بالأمة الإسلامية في الثمانين عاما الأخيرة، لا شك مؤلمة لقلب شيخهم الذي بلغ أرذل العمر”.
بواسطة : admin
 0  0  2836