• ×

03:44 صباحًا , الثلاثاء 30 مايو 2017

قائمة

مشاهد ..(الفاشر الكبير)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بسم الله الرحمن الرحيم
مشاهد
محمد الطيب عابدين
(الفاشر الكبير)
ابوزكريا حجر قدو
–؛؛—؛؛—؛؛—؛؛–

مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور ، والعاصمة التاريخية لدارفور الكبرى ، مقر سلطان دارفور وحاكم الإقليم وقتها ، وقلب دارفور النابض وروحها الدفاقة، ملتقى الحضارات المشرقية والمغربية الممتزجة بالافريقية.

تقع الفاشر غرب السودان على ارتفاع 700 متر فوق سطح البحر ،وعلي مسافة 498 ميلا من الخرطوم عاصمة السودان ، وهي منطقة تتباين في ظواهرها الطبوغرافية من صحراء الي شبه صحراء تتخللها تلال منخفضة وكثبان رملية تسمى بالقيزان( مفردها قوز ) و تلال ذات صخور واودية وخيران تمتلئ في الخريف بمياه الأمطار ، وهناك بحيرة الفاشر ووادي قولو الذي يبعد 16 كيلو متر عن وسط المدينة ويشكل أهم مصادر المياه لمدينة الفاشر .

الفاشر في اللغة
–؛؛–؛؛–؛؛–؛؛–؛؛-
في اللغة العربية فاشر من مصدر فشا وتعني ذاع الخبر وانتشر ، كما تعني أيضا المال المنتشر مثل الإبل والغنم السائمة المنتشرة في المرعى.
وفي اللغة النوبية كلمة الفاشر تعني السهل المنبسط بين الجبال .
أما في لغة الفور فتعني الساحة الواسعة أمام بيت السلطان .

الفاشر في الاصطلاح
–؛؛–؛؛–؛؛–؛؛–؛؛–؛؛–
تعددت المعاني الاصطلاحية لاسم الفاشر ، فهي تعني الباحة او القصر السلطاني ، او مساحة منبسطة فيها السوق بجوار بيت السلطان او الحاكم، كما تعني مجلس السلطان في الأدب الشعبي :
{{ الفاشر الكبيرطلعوا للصايح }}

كما يقال لها فاشر السلطان بمعنى مجلس السلطان ، والفاشر أبو زكريا نسبة للسلطان علي دينار ( ابنه زكريا ، وابوه زكريا )
وهنالك رواية أخرى تقول أن الفاشر اسم لثور، او اسم لصاحب ثور من قبيلة الأسرة وأن الثور كان يرد وادي تندلتي ويعود مرتويا من الماء ، فتبعة أفراد القبيلة حتي رهد تندلتي في مكان مدينة الفاشر الآن حيث سميت الفاشر باسمه (رجلا كان ام ثورا) .
الا ان الرواية الأكثر ترجيحا ان كلمة الفاشر تعني مجلس السلطان او مقام السلطان او ديوان حكمة ، كما يقال لكل سلطان ( فاشر).

نشأة مدينة الفاشر
؛؛—-؛؛—-؛؛—-؛؛؛–
حكم سلاطين الفور دارفور لمايربو على الخمسة قرون من عام 1445م إلى 1916م وكان أولهم السلطان سليمان سولونق واخرهم السلطان علي دينار ، حيث كانوا في بداية عهدهم يديرون السلطنة من جبل مرة ، إلى أن جاء السلطان عبد الرحمن الرشيد خلفا للسلطان تيراب، حيث وجد صعوبة في إدارة السلطنة من جبل مرة وذلك لتوسعها ، فقرر أن ينقل مركز حكمة إلى وسط السلطنة في منطقة وادي رهد تندلتي لإقامة فاشره( قلعته) حيث تم بناء قصره ومنازل عشيرته وجنوده في الضفة الشمالية لرهد تندلتي لاستواء الأرض وطيب هواءها ، وظلت الفاشر تتطور إلى أن أصبحت واحدة من أكبر وأهم مدن السودان وغرب أفريقيا .

أحياء الفاشر
؛–؛–؛–؛–؛–
تقسم مدينة الفاشر إلى ثمانية أجزاء تسمى بالارباع (مفردها ربع ) تضم حوالي تسعين حيا سكنيا من أبرزها : حي العظمة ، اولاد الريف ، الكرانك ، الزيادية ، برنجية ، الكفاح ، دادنقا ، النصر ، الشرفة ، تمباسي ، الشاطئ ، حلة فور ، دبة ام شجيرة ، الثورة جنوب ، الثورة شمال ، الرديف ، ديم سلك ، الوكالة ، كفوت ، الطريفية ، زنقو ، القبة ، التيمانات ، المصانع ، المجمع ، مكركا ، المعهد ، الجيل ، التضامن ، الهوارة ، الاسرة ، الجوامعة ، الجيل ، الوحدة ، السلام ، القاضي ، النيل ، الذاكرين .
كما تضم الفاشر معسكرات للنازحين بسبب النزاعات المسلحة وهي :
* معسكر أبو شوك
* معسكر زمزم
* معسكر السلام

الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الفاشر
؛؛؛—-؛؛؛—-؛؛؛—-؛؛؛—-؛؛؛–
كانت الفاشر وعلي مر العصور مركزا تجاريا وسياسيا وثقافيا لغرب السودان وغرب أفريقيا ، فقد كانت لها علاقات تجارية مع مصر والشام ودول شمال أفريقيا والحجاز حيث كانت تصدر إلى تلك الدول الماشية وخشب الابنوس والعسل وريش النعام والعاج، وتستورد منها الأسلحة والأقمشة والعطور والملابس الجاهزة وغيرها .

وكانت الحياة الاقتصادية في الفاشر بالإضافة إلى التجارة الخارجية ،والتجارة الداخلية المذدهرة ، كانت تقوم أيضا علي الزراعة في ضفاف وادي تندلتي حيث تزرع الخضروات و الفواكه ، كما تمارس حرفة الرعي وتجارة المواشي التي تسقا من رهد تندلتي والابار التي حفرت في مختلف جهات المدينة ، ومن أشهرها مجموعة آبار( حجر قدو) حيث كانت الآبار تحفر بالالة اليدوية فيمر الناس ويسالوا هل الحجر قدو ، فيجيب من يحفر ليس بعد ، حتي يتفجر الماء فيقول الناس (الحجر قدو) وهكذا عرفت هذه الآبار باسم آبار حجر قدو . هذا بالإضافة الي الدوانكي والحفائر والخزانات التي تشكل مصادرا لمياه الفاشر.

أما الحياة الاجتماعية في الفاشر فقد تميزت بالتمازج والانصهار الفريد ، وفي ذلك قال الأستاذ جبريل عبدالله في كتابه من تاريخ مدينة الفاشر { ونكاد نجزم بان لا توجد قبيلة في السودان ليس لها امتداد او تمثيل مقيم في مدينة الفاشر ومنذ عهد قديم } .

اهم معالم مدينة الفاشر
-؛؛—؛؛—؛؛—؛؛—؛؛—-
ظلت مدينة الفاشر في الماضي والحاضر معلما بارزا يحكي عظمة إنسان هذه المدينة ، الذي صنع تاريخها التليد وحاضرها المجيد ، حيث تميزت بمعالم تاريخية منها :
وادي تندلتي ، وقصر السلطان علي دينار ، آبار حجر قدو ، سوق ام دفسو ، منطقة وادي وخزان قولو ، منطقة جقو جقو ، جامعة الفاشر ، ومنطقة جديد السيل التاريخية ، مدرسة الفاشر الأميرية 1955م ، و مدرسة الفاشر الثانوية العريقة

ومن المعالم الحديثة في مدينة الفاشر: حدائق مروج الفاشر ، مسجد السلطان علي دينار الجديد ، منتزه وفندق الأضواء القرمزية ، فندق درة الفاشر ، فندق نور الإيمان ، برج الفاشر ، حديقة العرين ، حديقة عبد الرحمن الرشيد، الميناء البري الحديث ، سوق المحاصيل ، مستشفي الشوف للعيون ، مستشفى نبض الحياة ، مستشفى أقرأ ، وغيرها من المعالم الحضرية الحديثة .

محمل الفاشر
؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-
اهتمت سلطنة دارفور بإرسال صرة الحرمين الشريفين سنويا ، وذلك منذ تاسيس السلطان عبد الرحمن الرشيد لعاصمتة في الفاشر ، ولم تتوقف إلا في عام 1916م باستشهاد السلطان علي دينار ونهاية سلطنة دارفور.
يبدأ الإعداد للمحمل بدعوة الناس الي التبرع لصرة الحرمين ، حيث يقدمون سن الفيل والصمغ وريش النعام وعسل النحل و الذرة وحتى الذهب ويقوم السلطان بمد المحمل بالذهب والمال والهدايا القيمة المتنوعة .
تحمل الصرة في الجمال والخيل والحمير ويسير بها الفرسان والجنود و عمال المحمل يقودهم جميعا الحاج محمد الشيخ السيماوي قائد محمل الفاشر الي أرض الحرمين الشريفين.
ينطلق المحمل من الفاشر في مهرجان كبير وسعادة غامرة وتهليل وتكبير من المواطنين وفرسان المحمل حيث يسير في درب الأربعين الي القاهرة التي تباع فيها الهدايا التي تقدم بها المواطنين والسلطان فتجمع الأثمان في صرة واحدة كبيرة يسافر بها المحمل الي جدة ومنها الي مكة المكرمة والمدينة المنورة .
وقد كان من ضمن الذين يرافقون المحمل الي القاهرة طلاب العلم الذين يلتحقون بالأزهر الشريف حتي خصص لهم مكان سمي (رواق دارفور) وهو من أوائل الأروقة التي تأسست في الأزهر الشريف .

حكام الفاشر
؛؛–؛؛–؛؛–؛؛–
تعاقب علي حكم الفاشر سلاطين دارفور من السلطان عبد الرحمن الرشيد (1787م – 1802م ) حتي السلطان علي دينار( 1898- 1916م ) وهو أشهر سلاطين دارفور واخرهم ، ويقال انه كان شابا قويا شديدا يصرع كل رفاقه في رياضة المصارعة ، فيقولون عنه {{ علي دي نار }} وبمرور الوقت تحول الاسم الي {{ علي دينار }} والله اعلم .
ومن أشهر الذين حكموا الفاشر في العصر الحديث الطيب المرضي و الطيب إبراهيم محمد خير ، والملك رحمة الله محمود ملك الفاشر وزعيم محكمتها الأهلية رحمة الله ، و التجاني سيسي محمد اتيم، عبد الله صافي النور ، إبراهيم سليمان حسن ، عثمان محمد يوسف كبر ، عبد الواحد يوسف ابراهيم

تعاقب علي الفاشر ثلة من العسكريين خدموا فيها لفترات متفاوتة منهم ، اللواء محمد طلعت فريد ، والمشير جعفر محمد نميري ، واللواء محمد الخير عمر أزرق والفريق أول آدم حامد ، واللواء اسماعيل الحاج يوسف ، والفريق اول عصمت عبد الرحمن ( وزير الداخلية الحالي ) والفريق أول عماد الدين عدوي ، والفريق الطيب الجزار ، واللواء حسن مصطفى ، واللواء عبد العظيم الأمين .

ومن الشرطة كان اللواء مدني مهدي سبيل ، والفريق الطيب عبد الرحمن مختار ، والفريق أحمد عطا المنان عثمان ، وغيرهم الكثير من الذين خدموا الفاشر بكل تجرد وإخلاص .

كانت وما زالت فاشر السلطان أبو زكريا ، رمزا من رموز التاريخ والحضارة الشامخة في السودان وغرب أفريقيا.

المصادر
؛–؛–؛–؛—
(1 ) دارفور وخدمة الحرمين — إبراهيم محمد اسحق .
(2 ) صفحات من تاريخ دارفور — محمد موسى محمد قمر الدين .
(3 ) من تاريخ مدينة الفاشر — الأستاذ/ جبريل عبدالله علي .
ابورتاج

اسم المستخدم
admincp

الرقم السري
TfLctZH7R!9w

بيانات دخول لوحة التحكم :

اسم المستخدم:
admin

الرقم السري :
mnaci.h3e4kQ

//////////////////////////////////

لم افاجأ شخصيا بالضحة المثارة حاليا في القارة الافريقية


*عبد الباري عطوان*
لم افاجأ شخصيا بالضحة المثارة حاليا في القارة الافريقية، ومحورها وصف مساعد وزير البيئة المصري للافارقة بأنهم “كلاب وعبيد” باللغة العربية، في حالة غضب انتابته خلال مؤتمر دولي انعقد في نيروبي، ومطالبة مندوبة كينيا منسقة لجنة الخبراء الافريقية في الامم المتحدة، مصر بالاعتذار، وحرمانها من تمثيل افريقيا في المحافل الدولية اثر ذلك.
سبب عدم المفاجأة، ان الكثيرين من المسؤولين، بل والمواطنين، العرب يتمتعون بجرعة عالية من العنصرية، ليس تجاه الافارقة والهنود وشعوب اخرى فقط، وانما لبعضهم البعض، بسبب اللون او العرق، او الثروة، ومن يتابع وسائل التواصل الاجتماعي التي تعج بتعبيرات مثل “انا خليجي وافتخر”، او “الاردن اولا”، او “فلسطين اولا”، او “المجوس″، و”الرافضة”، و”النواصب”، و”ابناء المتعة”، يدرك جيدا ما اقول.
بعض الاشقاء في السودان كانوا يطلقون وصف “العبيد” على اشقائهم ابناء الجنوب قبل الانفصال وبعده، ويلصقون التوصيف العنصري البغيض بغير العرب في دارفور ايضا، وانا شخصيا شعرت بالصدمة عندما سمعت مسؤول خليجي كبير يصف الرئيس باراك اوباما بـ”العبد”، مثلما سمعت وقرأت اهانات عنصرية الطابع توجه الى الخليجيين وتتهمهم بالتخلف والبداوة من قبل “عرب الشمال”، والعكس صحيح ايضا، ولا ننسى تراثا دمويا هائلا حافل بقصص “الذبح على الهوية”، سواء كانت عرقية او طائفية او مذهبية، ولا نحتاج الى ضرب امثلة.
***
ما اريد قوله اننا كعرب بحاجة الى اعادة تثقيف وتربية دينيا، وسياسيا، واجتماعيا، حول كيفية احترام الآخر والتعايش معه، واحترام ثقافته، ولغته، ولونه، ودينه، لاننا انحدرنا الى الدرك الاسفل بعنصريتنا وطائفيتنا ونفختنا الكاذبة، ولعل ابرز مظاهر هذا الانحدار الحروب الطائفية والتقسيمات العرفية المشتعلة في اكثر من بلد عربي، وتقتات على كراهية واحقاد تغذيها وسائل اعلام ممولة حكوميا للأسف.
عشت في مصر اكثر من اربع سنوات في اوائل السبعينات، حيث حصلت على شهادتي الجامعية الاولى، وكانت مصر تعج بالاشقاء من معظم البلدان العربية الافريقية والآسيوية، وبمنح دراسية من جامعة الازهر والجامعات المصرية الاخرى، ولا ابالغ اذا قلت ان العديد من هؤلاء الطلاب تزوجوا من مصريات، وكانوا يلقون كل الترحيب والتقدير من الحكومة والشعب في مصر، ففي زمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت افريقيا تحتل المرتبة الثانية في الاهتمام بعد الوطن العربي، باعتبارها العمق الطبيعي، والرصيد الشعبي والحضاري الاستراتيجي، ومولت مصر معظم حركات التحرير، وارسلت المئات من الائمة لنشر الدين الاسلامي المتسامح دون اي تمنن.
في السنوات الاربعين الماضية انقلبت الامور رأسا على عقب، وتدهورت العلاقات المصرية الافريقية، وبات العرب مكروهين في أعين نسبة كبيرة من الافارقة، وها هي اثيوبيا تهدد مئة مليون مصري برغيف خبزهم ببنائها سد النهضة لتحويل مجرى النيل، بدعم مالي وفني من دولة الاحتلال الاسرائيلي، اما نحن كعرب ننشغل بحروبنا مع بعضنا البعض، وتدمير مراكزنا الحضارية، وتمزيق جيوشنا واضعافها، واهدار ثرواتنا واجيالنا الحالية والقادمة.
العرب تغيروا نحو الاسوأ، ومصر على رأسهم، والسبب هذه الحكومات الفاسدة التي تحكمهم، والفتن الطائفية والعرقية السائدة في صفوفهم، ويجري تلقينها للاطفال في دور الحضانة وتكبر معهم حتى مرحلة البلوغ ليتحولوا الى ادوات قتل، ونشر الكراهية الدينية والطائفية، والنزعات العنصرية.
عندما يقول المسشار محفوظ صابر وزير العدل المصري السابق انه يرفض تعيين ابناء “الزبالين” في سلك القضاء المصري، فلماذا نستغرب ان يصف زميل له يصف الافارقة بـ”الكلاب والعبيد”؟ وحتى عندما اراد المستشار الذي من المفترض ان يكون حارسا للعدالة والمساواة كقاض قبل ان يكون وزيرا، توضيح تصريحاته هذه التي صدرت عنه في برنامج تلفزيوني انطبق عليه المثل الذي يقول “جاء يكحلها عماها”، وانقل عنه تبريره حرفيا “ان مهنة القضاء من المهن المقدسة تحتاج بيئة اجتماعية جيدة لينضج فيها القاضي ويكون غير محتاج”، اي ان بيئة “الزبالين” لا يمكن ان تكون حاضنة ملائمة للقضاء.. هل هناك عنصرية وطبقية اكثر من هذا؟
***
ان ابرز اسباب الانهيار التي نعيشها حاليا، ونرى ترجماتها حروبا ودمارا في بلداننا هو غياب قيم العدالة والمساواة، وتفشي العنصرية والطائفية في معظم اوساطنا وبلداننا، واذا لم نبدأ استراتيجية شاملة وطويلة الامد وسريعا لكشف هذ الارث العفن واقتلاعه من جذوره، واعادة منظومة قيم العدالة والمساواة، واحترام الآخر التي تحفل بها عقيدتنا الاسلامية، وقيمنا الحضارية، فإننا نهرول نحو كارثة حقيقية، ونحن مفتوحو الاعين مثل البلهاء.
اعرف مصر جيدا، واعرف طبيعة شعبها الطيب المتسامح، ولا اعتقد ان مساعد الوزير، الذي اهان الاشقاء الافارقة بزلة لسانه المعيبة، يمثل هذا الشعب، او الاغلبية الساحقة منه، واتمنى ان لا تتردد الحكومة المصرية بالاعتذار عن هذا الخطأ الكارثي، وبسرعة، وان لا تدّس رأسها في الرمال، فالامر جدي ولا يجب التعاطي معه باللف والدوران، وتشكيل لجان تحقيق.. “وخير الخطائين التوابون”.
بواسطة : admin
 0  0  3520