• ×

10:34 صباحًا , الأربعاء 26 أبريل 2017

قائمة

هل الإخصاء الكيميائي حل لوقف التحرش

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نشطاء المواقع الاجتماعية ينقسمون بين مؤيد ورافض لفتوى الفينيسان، المؤيدة لتطبيق “الإخصاء الكيميائي”، كوسيلة ردع لمن اعتاد التحرش بالأسواق.
العرب* [نُشر*في*2014/03/31، العدد: 9514، ص(19)]

الفتوى لقيت انتقادا كبيرا من السعوديين
الرياض - “الإخصاء الكيميائي حل رادع لمن اعتاد التحرش”، فرضية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على إثر فتوى شيخ سعودي.
“يحلمون من يفكرون يأخذونك مني”، رد أحدهم ساخرا على فتوى سعودية تجيز “الإخصاء الكيميائي”.
وكانت فتوى الشيخ السعودي سعود بن عبدالله الفينيسان، أيدت تطبيق “الإخصاء الكيميائي”، كوسيلة ردع لمن اعتاد التحرش بالأسواق أو الاعتداء الجنسي على الآخرين، أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى تويتر نشطت عديد الهاشتاغات ناقش فيها المغردون الفتوى.
وقال الفينيسان “إن الملتزم في السعودية هو نفسه الملتزم في أميركا، بينما المتحرش شخص ضعف لديه ضابط الضمير، ولهذا يجوز الإخصاء كحل مؤثر لعلاج هذه الظاهرة ولو وُجد القانون الذي يقضي على هذه الظاهرة فهو أولى بالتطبيق من فكرة الإخصاء”.
والإخصاء الكيميائي، وفق أخصائيين، هو إعطاء أدوية معينة لتقليل فرز هرمون “التستوستيرون” مما يؤدي إلى التقليل من الرغبة الجنسية وبالضرورة إلى تلاشي الشعور بالرغبة في التحرش بالنساء أو الاعتداء على الأطفال.
وأيد مغردون الفتوى مؤكدين أنها مطبقة في بعض دول أوروبا وآسيا.
وقرر برلمان دولة قرغيزيا إجراء عملية إخصاء كيميائي لكل من يعتدي على الأطفال جنسيا في المستقبل. وفي يناير 2013 أصدرت محكمة كورية جنوبية حكما تاريخيا هو الأول من نوعه بإخصاء متحرش كيميائيا من خلال حقنه بهرمونات تقضي على الرغبة الجنسية عنده طوال 3 سنوات لإدانته بالاعتداء الجنسي على أطفال.
أما في الولايات المتحدة الأميركية فإن ست ولايات تطبق بها عقوبة الإخصاء الكيميائي ضد منتهكي الأطفال.
تاريخيا، في روما القديمة كان يعاقب المتحرش بتفجير خصيته بالحجر. وقال مغرد آخر “يعني الإخصاء الكيميائي أرحم! بصراحة المتحرش يستاهل أي شيء يجيه”. وفي مصر الفرعونية كانت عقوبة المتحرش، الإعدام. وتمنى بعضهم تطبيق القانون على المتحرشين بالأطفال خاصة.
وأكد مغرد “فكرة لا بأس بها، أتمنى البدء بالشنار والداوود والعريفي الذين يشتهون الصغيرات والقريبات”.
وفي نفس السياق كتب مغرد “لو تم إخصاء جميع رجال الدين فور التحاقهم بالعمل في المجال الديني لأصبح عملهم لوجه الله ولظفرنا بدين فضيل، أنصح بإخصائهم”.
وسخرت مغردة بالقول “إن القرار لو طبق سيشمل ثلاثة أرباع السعوديين”. وزاد آخر “لوطبق القرار، سننقرض ويرتاح العالم منا”.
وكتبت مغردة “أول مرة يفتون بشيء له قيمة، فتاواهم كلها ضد المرأة، لكن لو كان فيه إخصاء للمرأة لكانوا خصونا من زمان”.
وأكد مغردون أن الفينيسان سرق الفكرة من باسم يوسف حين ناقش الفكرة سابقا في برنامجه “البرنامج” مع الممثلة اللبنانية نيكول سابا تحت عنوان (إقصاء).
ولاقت الفتوى، انتقادا كبيرا من سعوديين الذين قالوا إنهم ضد قطع النسل للمتحرش.
وكالعادة، حمل بعضهم مسؤولية تحرشه للفتيات “المتبرجات”. وكتب أحدهم “ممكن أن نوافق على القرار إذا وافقوا على ختان البنات”.
وردت مغردة “البنات في أوروبا وأميركا جميلات لكن الرجال لا يتحرشون بهن، هل لأن الرجل ينظر إلى المرأة هناك كإنسانة؟”.
وأكد بعضهم أن “المشكلة تكمن في عقلية الرجل العربي ونظرته للمرأة”.
واستقبل بعضهم الفتوى بسخرية وكتب أحدهم “يبدو أن الفياغرا لم تعد تعطي نتيجة مع فضيلته فأصبح يفتي تحت ضغوط نفسية إسقاطية”.
وقالت أخرى “دائما الحلول لدينا في الحضيض، كيف توجد عقوبة بلا قانون يتم تطبيقه فعليا’.
وأثارت قضية “الإخصاء الكيميائي” جدلا شرعيا أيضا ففيم أكد بعضهم عدم جوازه شرعا، أكد آخرون بجواز عقاب المتحرش بتناول أدوية يكون لها تأثير عليه بما هو أقرب إلى “العنة” المؤقتة وافتقاد القدرة على المعاشرة الجنسية.
وأشاروا إلى أن ما ينهى عنه “الشرع" هو استئصال الأعضاء التناسلية مما يؤدي إلي منع الإنجاب.
بواسطة : admin
 0  0  2333