• ×

08:02 مساءً , الإثنين 29 مايو 2017

قائمة

ترامب يستعد لعقد أول مؤتمر صحافي له كرئيس منتخب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الرئيس المنتخب يعتزم عقد مؤتمر صحافي يشرح فيه اعتزامه التوقف عن إدارة إمبراطوريته العقارية الدولية أثناء توليه الرئاسة لتجنب حصول أي تضارب مصالح.
العرب [نُشر في 2017/01/04]
رئيس مثير للجدل

نيويورك- أعلن دونالد ترامب الثلاثاء انه سيعقد في 11 يناير الجاري في نيويورك أول مؤتمر صحافي له كرئيس اميركي منتخب. وكتب ترامب على تويتر "سأعقد مؤتمرا صحافيا عاما في 11 يناير في مدينة نيويورك. شكرا".

وكان الملياردير الجمهوري الذي سيتولى مهام الرئاسة في 20 الشهر الجاري، يعتزم عقد مؤتمر صحافي في 15 ديسمبر على أن يشرح فيه كيف يعتزم التوقف عن ادارة امبراطوريته العقارية الدولية اثناء توليه الرئاسة لتجنب حصول اي تضارب مصالح.

ولكن ترامب الذي غالبا ما يفضل اصدار بيانات او التغريد على تويتر على عقد لقاءات صحافية، أرجأ هذا المؤتمر الى يناير. ويعود آخر مؤتمر صحافي له الى يوليو. وكان قد وعد بعد انتخابه رئيسا في الثامن من نوفمبر بأن يتنازل لابنائه ولاطراف آخرين عن ادارة امبراطوريته العقارية.

وتحدث عن التنازل عن شركات لكنه لم يقطع اي وعد في المقابل بشأن ارتباطه برأسمال عدد من الشركات. وقد يكون امتياز فندق "ترامب انترناشيونال هوتيل" الذي فتح ابوابه في سبتمبر في واشنطن، مهددا اذا لم يتنازل الرئيس المنتخب عن حصصه فيه.

فهذا الامتياز الذي حصل عليه من الوكالة المكلفة بادارة تراث الدولة الفدرالية لتحويل مركز قديم متهالك للشرطة الى فندق فخم، يمنع في الواقع اي مساهمة مالية من اي "مسؤول منتخب". وبعد انتخاب ترامب، اطلقت تحذيرات من تضارب في المصالح بين وظيفته كرئيس وشركاته التي تشكل امبراطورية تفتقد الى الشفافية وغير مدرجة في البورصة.

ومن العقارات الى قطاع الفنادق ونوادي الغولف ووكالة لعارضات الازياء، تملك مجموعة ترامب نشاطات في عشرين بلدا، من اسكتلندا الى دبي. وكانت توظف 22 الف شخص في 2014. من جهة اخرى، شكك الرئيس المنتخب مجددا بالاتهامات الموجهة الى اجهزة الاستخبارات الروسية بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الاميركية والتي حملت البيت الابيض على اتخاذ عقوبات ضد موسكو.

واوضح ترامب انه سيتلقى تقريرا استخباراتيا بهذا الخصوص الجمعة عوضا عن الثلاثاء و الاربعاء كما كان مقررا. وكتب على تويتر "تأخر إلى الجمعة تقرير "الاستخبارات" حول ما يسمى بـ"القرصنة الروسية"، ربما هناك حاجة لمزيد من الوقت لترتيب قضية. غريب!".

ولطالما اعتبر ترامب الذي يسعى إلى توطيد العلاقات مع موسكو ان اتهام روسيا بالتدخل في العملية الانتخابية هو محاولة من الرئيس الديمقراطي للتشكيك بشرعية خلفه الجمهوري، مصرا بانه يعرف "امورا لا يعرفها الآخرون".

وفي جانب آخر، اعتقلت الشرطة في ولاية ألاباما الأميركية ستة نشطاء من أصول أفريقية مدافعين عن الحقوق المدنية نظموا اعتصاما في مكتب السناتور جيف سيشنز الثلاثاء احتجاجا على ترشيحه لمنصب وزير العدل حيث انتقدوا سجله بشأن حقوق التصويت والعلاقات بين الأعراق.

وسيشنز (70 عاما) له تاريخ حافل بالمواقف المثيرة للجدل بشأن الأعراق والهجرة وإصلاح نظام العدالة الجنائية. وتعهد أعضاء الرابطة الوطنية للنهوض بحقوق الملونين بالاعتصام في مكتب سيشنز في موبايل بولاية ألاباما إلى أن ينسحب المشرع الجمهوري المحافظ من الترشح أو يتم القبض عليهم.

وفي نهاية الأمر قالت المنظمة المدافعة عن الحقوق المدنية على تويتر إن كورنيل بروكس الرئيس والرئيس التنفيذي للرابطة وستيفن جرين مدير قسم الشباب فيها كانا ضمن من ألقي القبض عليهم. وقال موقع أل دوت كوم الإخباري المحلي إن من بين المحتجين الأربعة الآخرين الذين ألقت الشرطة القبض عليهم بينارد سيميلتون رئيس مؤتمر الرابطة في ألاباما وديفون كروفورد من منظمة هيومانيتي إن أكشن.

وكان بروكس قال في بيان قبل القبض عليه "لقد تجاهل السناتور سيشنز بلا رحمة حقيقة قمع الناخبين لكنه لاحق قضائيا بحماس زعماء أبرياء مدافعين عن الحقوق المدنية بتهم تزوير ملفقة". ونشر بروكس على تويتر صورة للمحتجين يحتلون مكتب السناتور في موبايل.

ووصفت متحدثة باسم سيشنز انتقادات الرابطة الوطنية للنهوض بحقوق الملونين بأنها "تصوير زائف". وقالت المتحدثة باسمه سارة إسجور فلورز في بيان "كرس جيف سيشنز حياته المهنية لدعم سيادة القانون وضمان سلامة العامة وملاحقة الفساد الحكومي. كثير من زعماء الأميركيين من أصل أفريقي الذين عرفوه لعقود يشهدون على هذا ورحبوا بترشيحه ليكون وزير العدل القادم".

ورشح ترامب، السناتور في نوفمبر ليقود وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي وقد يخضع تاريخه للتدقيق من جانب زملائه بمجلس الشيوخ أثناء عملية تأكيد ترشيحه. وكان سيشنز ممثلا للادعاء في 1986 عندما أصبح ثاني مرشح فقط خلال 50 عاما لا يحصل على تأكيد الترشيح ليصبح قاضيا اتحاديا. جاء ذلك عقب مزاعم إدلائه بتصريحات عنصرية بما في ذلك شهادة بأنه وصف مدعيا أميركيا من أصل أفريقي بأنه "صبي" وهي مزاعم نفاها سيشنز.
بواسطة : admin
 0  0  1604