• ×

03:33 صباحًا , الثلاثاء 28 فبراير 2017

قائمة

إجراءات إيطالية لتسريع ترحيل المهاجرين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتيي يتوجه إلى تونس هذا الأسبوع لتجديد اتفاق ثنائي ينص على إعادة رعايا إلى هذا البلد مقابل مساعدات مختلفة.
العرب [نُشر في 2017/01/05، العدد: 10503، ص(5)]
مساع إيطالية للتخلص من عبء المهاجرين

روما - قال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو الأربعاء إن إيطاليا تريد “تسريع عمليات الطرد وإبعاد المهاجرين” خارج حدودها بعد توتر جديد في البلاد.

وكانت أعمال شغب اندلعت مطلع الأسبوع في مركز استقبال للمهاجرين في كونا جنوب غرب البندقية إثر وفاة شابة من ساحل العاج في الـ25 من العمر، بعد أن اتهم المهاجرون فرق الإغاثة بالتأخر في الوصول.

لكن رئيس بلدية كونا ألبرتو بانفيليو قال لتلفزيون “لا روبابليكا” إن المرأة التي تبلغ من العمر 25 عاما وهي من ساحل العاج توفيت لأسباب طبيعية على ما يبدو بعد ظهر الاثنين في المركز، مضيفا أن سيارة الإسعاف وصلت على الفور.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن باقي المهاجرين شعروا بالغضب وقطعوا التيار الكهربائي عن المركز وبدأوا بإشعال الحرائق وسد الأبواب مما أدى إلى حصار 25 عاملا بالمركز في الداخل.

وقال ألفانو الأربعاء في حديث لصحيفة “لا ستامبا”، “نتحرك بدقة وإنسانية. لقد أنقذنا العديد من الأرواح لكننا نرفض أي انتهاكات للنظم من أي كان”.

وأضاف “لهذا السبب علينا تسريع عمليات الطرد والإبعاد. أسعى للتوصل إلى اتفاقات تحد من وصول المهاجرين وتمنع انطلاقهم”.

وأوضح “هناك ثلاثة بلدان أساسية هي النيجر التي أوشكنا على إبرام اتفاق معها وتونس وليبيا”.

وتوجه وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي إلى تونس هذا الأسبوع لتجديد اتفاق ثنائي ينص على إعادة رعايا إلى هذا البلد مقابل مساعدات مختلفة. وسيزور الأربعاء مالطا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام الحالي للتباحث في قضايا الهجرة والأمن. وفي إيطاليا يريد الوزير فتح أو إعادة فتح في كل منطقة “مركز للتعرف على الهويات والطرد” لكن هذه الفكرة تواجه معارضة الحزب الديمقراطي الحاكم (يسار وسط).

والحادث في مركز كونا أعاد الجدل حول توزيع مراكز الاستقبال على كافة أنحاء البلاد. ويقضي اتفاق بين الحكومة وجمعية البلدات الإيطالية باستقبال طوعي لما نسبته 2.5 مهاجر لكل ألف نسمة مع مساعدات مالية.

وكانت بلدة كونا الصغيرة التي تعد ثلاثة آلاف نسمة تستقبل 1500 مهاجر تجمعوا في مركز واحد، عندما تمرد نحو مئة منهم وأحرقوا الأثاث واحتجزوا موظفين ساعات قبل تدخل قوات الأمن.
بواسطة : admin
 0  0  718