• ×

03:20 مساءً , الإثنين 24 أبريل 2017

قائمة

فيديو يسرع الانتقام لخادمة في الكويت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مقطع فيديو يظهر سقوط خادمة إثيوبية انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل مع تعليقات تحمل انتقادات حادة لتصرف ربة المنزل التي صورت الحادثة.
العرب [نُشر في 2017/04/04، العدد: 10592، ص(19)]
بسبب الفيديو السيدة تواجه تهمة الامتناع عن مساعدة شخص في خطر

الكويت- وجهت السلطات الكويتية الأحد اتهامات إلى مواطنة كويتية قامت بتصوير عاملتها المنزلية إثيوبية الجنسية وهي تسقط من الطابق السابع في إحدى البنايات السكنية في منطقة صباح السالم، ونشرت مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت وزارة العدل الكويتية الأحد إن السيدة الكويتية تواجه اتهامين: تصوير شخص من دون موافقته ونشر فيديو له. وكانت النيابة العامة في الكويت قد وجهت إلى السيدة تهمة الامتناع عن مساعدة شخص في خطر.

وأنكرت السيدة تهمة الإهمال والتقصير وقالت إنها خشيت إن هي مدت يدها إلى الخادمة التي استنجدت بها أن تسحبها إلى الأسفل. وكانت الشرطة الكويتية قد أوقفت السيدة بعد ساعات على انتشار الفيديو على نطاق واسع في الـ30 من مارس الماضي.

ويظهر التسجيل الذي تبلغ مدته 12 ثانية، العاملة المنزلية وهي تتشبث بيدها اليمنى بإطار نافذة شرفة المنزل، وتصرخ “أمسكيني أمسكيني”، بينما تتوجه إليها المرأة بالقول “يا مجنونة تعالي” مواصلة تصويرها، قبل سقوطها على سطح معدني يبدو أنه خفف قوة الصدمة الناجمة عن الحادثة.

ونجت الشابة الإثيوبية من الحادثة ونقلت إلى المستشفى، وكانت تعاني من كسر في ذراعها ونزيف في أنفها وأذنها. ويقدر عدد عمال المنازل، وهم في أكثريتهم من جنسيات آسيوية، بأكثر من 600 ألف شخص في الكويت التي تضم 3.5 مليون نسمة أكثر من نصفهم أجانب.

وأوضحت العاملة في مقطع فيديو نشر في فيسبوك أنها تشكر اهتمام الناس بصحتها، وقلقهم عليها وأنها بخير وتتعافى من جراحها بعد سقوطها من الطابق السابع. وحسب رواية السيدة الإثيوبية، قالت إنها لم تكن تنوي الانتحار بل لفت أنظار الناس إلى جريمة قتل كانت سترتكب بحقها. وقالت “أحبكم أحبكم لهذا الاهتمام”.

وانتشر مقطع الفيديو بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هاشتاغات عديدة مثل سقوط_الإثيوبية و#سقوط_الخادمة و#انتحار_خادمة_إثيوبية مع تعليقات تحمل انتقادات حادة لتصرف ربة المنزل التي وقفت لتصور العاملة بكاميرا الهاتف المحمول وقت سقوطها.

وقالت مغردة “المهم هو توثيق الحدث حتى تعرضه في صفحاتها الاجتماعية”. فيما تساءل معلق ثان “ألهذه الدرجة وصل بنا مرض التصوير، فتنعدم الإنسانية والرحمة في قلوب بعض البشر!”. فيما اعتبرت إعلامية “الفيديو الذي صوّر وألهب مواقع التواصل الاجتماعي عرَّى وجه إنسانيتنا الملطَّخ بالعار”.
بواسطة : admin
 0  0  375