• ×

08:15 صباحًا , السبت 23 سبتمبر 2017

قائمة

الضربة الأميركية في سوريا 'إشارة' إلى الروس والإيرانيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 لافروف يطالب واشنطن بتفسير. آيرولت يطالب موسكو وطهران التوقف عن دعم الأسد. ميركل وهولاند يحملان الأسد المسؤولية الكاملة.
العرب [نُشر في 2017/04/07]
روسيا اعتبرت الضربة الأميركية انتهاكا للقانون الدولي

باريس- اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الجمعة أن الضربة الصاروخية الأميركية في سوريا هي "إشارة" يجب أن تجعل الروس والإيرانيين يدركون أنه لم يعد بوسعهم دعم نظام بشار الأسد.

وقال آيرولت متحدثا لإذاعة "فرانس إنفو" إن "ثمة هنا إشارة تم توجيهها، يجب الآن أن يدرك الروس والإيرانيون أن دعم نظام بشار الأسد مثلما يفعلون حتى حدود الفظاعة أمر غير منطقي، ولا معنى له".

وردا على الضربة الصاروخية الأميركية، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة عن تجميد العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العمليات في سورية، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وطالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بتفسير للضربة الصاروخية، قائلا "الضربات الأميركية تذكرني بهجوم الغرب على العراق في 2003 دون موافقة الأمم المتحدة".

ونقلت وكالات أنباء روسية الجمعة عن الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتقد أن الضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية انتهكت القانون الدولي وأضرت بشدة بالعلاقات بين واشنطن وموسكو.

ونسبت الوكالات إلى ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين قوله إن الرئيس الروسي، وهو حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد، "يرى الضربات الأميركية على سوريا عدوانا على دولة ذات سيادة في انتهاك لمعايير القانون الدولي واستنادا إلى ذريعة مختلقة."

وقال بيسكوف إن الضربات محاولة لصرف انتباه العالم عن أعداد القتلى المدنيين في العراق. وتابع "الخطوة التي اتخذتها واشنطن ستلحق ضررا بالغا بالعلاقات الأميركية الروسية".

وحملت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة الرئيس السوري بشار الأسد "المسؤولية الكاملة" عن الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة عسكرية لنظامه ردا على "هجوم كيميائي" يتهمه الغرب بتنفيذه.

وجاء في بيان مشترك لميركل وهولاند "دمرت ضربات أميركية هذا الليل منشأة عسكرية للنظام السوري استخدمت لتنفيذ عمليات قصف كيميائي" مؤكدا أن "الأسد يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا التطور".

وصرح وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال ان الضربة الاميركية على قاعدة عسكرية للنظام السوري، ردا على هجوم كيميائي، "يمكن تفهمها"، داعيا الى حل سياسي برعاية الامم المتحدة.

وقال غابريال في بيان "بالكاد كان يمكننا احتمال رؤية مجلس الامن الدولي عاجزا عن التحرك بشكل واضح امام الاستخدام الوحشي لأسلحة كيميائية. لذلك يمكن تفهم رد الولايات المتحدة بمهاجمة البنى العسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي ارتكب جريمة الحرب هذه".

وأضاف "لكن من الضروري جدا التوصل الى جهود سلام مشتركة برعاية الامم المتحدة". وندد بعجز مجلس الامن عن تبني قرار بعد "الهجوم الكيميائي" الذي يشتبه الغرب بأن دمشق تقف وراءه وأوقع 86 قتيلا بينهم 30 طفلا في شمال غرب سوريا الثلاثاء.

ووجه الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري، وذلك ردا على "هجوم كيميائي" اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب الثلاثاء.

ونفت دمشق تنفيذ هجوم كيميائي، فيما أفادت حليفتها روسيا أن الطيران الحربي السوري قصف في خان شيخون "مستودعا ارهابيا" يحتوي "مواد سامة".
بواسطة : admin
 0  0  346