• ×

04:49 صباحًا , السبت 23 سبتمبر 2017

قائمة

بيان مشترك للسراج وحفتر يوضح تفاصيل الاتفاق بينهما

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 البيان ذكر أنه قد تمّ الاتفاق على مجموعة من المبادئ التي تضمن حفظ السيادة الليبية وتمكين المؤسسة العسكرية من أداء مهامها في محاربة الإرهاب وتوفير الأمن.
العرب [نُشر في 2017/05/04، العدد: 10622، ص(4)]
نحو الخروج من الأزمة

طرابلس - أصدر فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، الأربعاء، بيانا مشتركا أوضحا فيه تفاصيل الاتفاق الذي عقد بينهما برعاية إماراتية الثلاثاء.

وذكر البيان أنّ الاجتماع الذي كان بدعوة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، استعرض الوضع الراهن في الساحة الليبية، وفي مقدّمتها الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطن الليبي، وضرورة العمل على رفع تلك المعاناة، وبحث السبل للخروج من الأزمة بما يضمن انفراج المسارات السياسية والأمنية والعسكرية في ليبيا.

وأضاف البيان أنه قد تمّ الاتفاق على مجموعة من المبادئ التي تضمن حفظ السيادة الليبية وتمكين المؤسسة العسكرية من أداء مهامها في محاربة الإرهاب وتوفير الأمن.

واتفق السراج وحفتر على الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية والجيش ومواصلة الحرب على الإرهاب والعمل على وقف انتشار التشكيلات المسلحة واحترام سيادة القانون والقضاء.

وناقش الطرفان خلال الاجتماع المعوقات التي حالت دون تنفيذ الاتفاق السياسي الموقّع في الصخيرات المغربية وإجراء التعديلات عليه، وكذلك العمل على رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي والحرص على تهدئة الأوضاع في الجنوب الليبي.

وأكد 28 نائبا من النواب المؤيدين للاتفاق السياسي الليبي دعمهم للقاء السراج وحفتر في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

واعتبر النواب، في بيان مشترك أصدروه من العاصمة الليبية طرابلس الأربعاء، أن من شأن هذا اللقاء تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وكسر حالة الجمود السياسي، تمهيدا لاستعادة الاستقرار في البلاد.

وأعرب النواب عن أملهم أن تسفر مثل هذه اللقاءات عن مخرجات واضحة وصريحة، في إشارة للقاء سابق جمع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح برئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي في روما قبل أيام.

كما طالب النواب، الموقّعين على البيان، هيئة صياغة الدستور الليبي بالعمل على إنجاز مهمتها وإحالة مسوّدة الدستور إلى مجلس النواب لكي يُطرح للاستفتاء العام، أملا في إنهاء المرحلة الانتقالية والتأسيس لمرحلة جديدة.

واعتبرت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة لقاء حفتر والسراج في الإمارات خطوة جادة لإعادة الثقة ووضع أسس وفاق وطني حقيقي، بعد إدخال تعديلات علي الاتفاق السياسي الليبي تكرّس مشاركة مؤسسات وقوى فاعلة، مشيرة إلى أنّ هذا اللقاء يمكن أن يحقق إعادة الاستقرار السياسي واستتباب الأمن في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة في بيان “تابعنا وكافة أحرار ليبيا اللقاء الذي عُقد بين السيد المشير خليفة حفتر والسيد فايز السراج الذي يشكّل لبنة هامة في سبيل إيجاد مخرج حقيقي يقود بلادنا من الأزمة التي طال أمدها”.

وأضافت في بيانها “ودفع الشعب الليبي ضريبة قاسية لحالة الشتات والصراع التي مررنا بها”.

وأضافت الوزارة “يعتبر اللقاء ردّا قويا لحملة التشكيك المغرضة التي تعرّضت لها القيادة العامة الجيش الوطني الليبي في مواقفها الوطنية الشريفة من البعض من القوى الظلامية”.

ودعت وزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة “جميع أبناء ليبيا الأحرار للاصطفاف وراء مسيرة إعادة اللُّحمة الوطنية، ووضع حدّ للانقسام السياسي والاجتماعي الذي يئن منه الوطن حاليا”.
بواسطة : admin
 0  0  2177