• ×

03:41 مساءً , الأربعاء 26 يوليو 2017

قائمة

عاجل جدا مهم للغاية ( تحذير للامة السودانية )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بسم الله الرحمن الرحيم

عاجل جدا مهم للغاية ( تحذير للامة السودانية )
بقلم /جلال الدين محمد ابراهيم
(الصفر البارد )

توضيح احتمالات عن اسباب تزايد السرطان في البلاد
هذا المقال ليس للمزايدات السياسية ولا مقاصد له غير العمل لله رب العالمين خالصا

تكرر من الحكومة الاعلان عن اصابة الف شخص شهريا بمرض السرطان ووصولهم الي المستشفيات مما يعني ان مرض السرطان استفحل في الامة السودانية ... والامانة العلمية وخبرتنا العالمية في مجال العمل الكيميائي والبيئي تحتم لدينا بان ادلي بكل صغيرة وكبيرة من معلومات بطرفي علمية موكده لنحاول ان ندرك ابناء شعبنا الكريم عفاكم الله اجمعن من هذا الداء
وبصفتي مواطن سوداني في المقام الاول ... وبصفتي العلمية وبخبرتي العالمية ( خبير عالمي في مجال الصناعات الكيميائية ) و التي تجاوزت ال 36 عاما في العمل في المجال الصناعي العالمي والكيميائي او بصفتي الاعتبارية وعضويتي في لجنة الاستئناف العليا بمجلس السلامة الأحيائية و التابعة لوزارة البيئة الاتحادية
اقدم هذه النصيحة للشعب السوداني فيما يلي :-
مقدمة :
عالميا حين ينتشر وباء او مرض او فيروس معين اول ما يتم فحصة هو ( الهواء+ الماء) ثم الاطعمة الجاهزة والمصنعة .. وبناء عليه أقيدكم بالحالات التالية :-
اولا:-
في بحوثنا العلمية عن بذرة القطن المحور والتي كثيرا ما كتبت واشرت اليها عبر مقالات بعمودي ( الصفر البارد ) بصحيفة التيار وبصحف سودانية اخرى وعبر المواقع الاسفيرية المتعددة والوسائط لقد كنا نحذر الحكومة ووزارة الصحة بصفة خاصة من مادة احتمالية وجود مادة سامة جدا ومسرطنة قد والتي تحتويها بعض انواع البذرة المحورة وتلك المادة هي مادة ( Free Gossypol ) (الجسيبول الحر) ... فاذا كان هذه المادة ( حرة) كانت سامة وان كانت مندمجة مع عناصر اخرى تصبح غير فعالة وهذا ما كان عليها حالها في البذرة العادية الغير محورة وراثيا ( G.M.O ) وفي حال تواجدها ( حرة ) فهي مادة مسرطنة من الدرجة الاولي وسامة ... لا تتفاعل وتحدث سرطان الا بالتراكم الزمني .. والمعروف بان السودان يزرع البذرة المحورة وراثيا ( G.M.O ) وبالتالي لم يتم فحص الزيوت المستخلصة من امكانية احتوائها على مادة (Gossypol ) الحر من عدمه .. ثم رفعت هذا الامر اكثر من مرة للأخ الدكتور ياسر مرغني بحماية المستهلك .وقام مشكورا بالتحري والتقصي ورفع الامر الي اعلى الجهات بالدولة ووصل به الامر لإعلان الحرب على القطن المحور الذي تورطت البلاد فيه ,, والزيت المستخلص من هذه البذرة هو زيت البذرة المعروف للناس باسم زيت الفهد وهو زيت مخصص للقلي .. يستخدم في قلي معظم الطعمية التي تباع في المحلات والمطاعم وكذلك هو الزيت المخصص لقلي السمك في 99% من محلات الاسماك وبيوت الاسماك ومطاعم وجبات الاسماك نسبة لوجود خاصة الاحماض الدهنية فيه والتي تتحمل معل القلي والتسخين المتكرر اكثر من غيره من الزيوت الخفيفة الاخرى . وبالتالي اطلب من الجهات الحكومية ان تقوم بحفص علمي وعبر معامل عالمية وليس محلية في التحقيق عن سلامه زيت البذرة المحور ال ( G.M.O) قبل فوات الاوان
ثانيا :-
تستخدم الحكومة وهيئات توفير المياه في البلاد مادة ( البولي المونيوم كلوريد ) والمعرفة باسم (P.ِِA.C) وهو اختصار لاسمها ( Poly aluminum Chloride ) وهي مادة مصنعه من البوليمر .. وهذا تخصصي انا شخصيا ..و قد اشرت كذلك له في اكثر من مقال بعمود ي ( الصفر البارد ) بل اشرت قبل عامين بان النوعية التي تستخدم في البلاد نوعية غير مخصصة للاستخدام الادمي وطريقة استخدامها من قبل الجهات الرسمية تنافى مع الاسلوب العلمي المتعارف عليه عالميا ( حيث ان كمية الطمي في المياه ) مرتفعة وبالتالي معدل استخدام هذه المادة يصنع تفاعل مع المياه فتطلق نسبة اعلى من غاز ( اوكسيد الالمونيوم ) والمعروف باسم ( Aluminum Oxide - Al2O3 ) فيذوب في الماء ويمتص بواسطة الدم بشكل سريع وهو احد العناصر التي تتسبب في الدماغ في مرض الزهايمر المبكر وهو عنصر اساس في مرض ( باركنيس ) الشلل الرعاش ) ..
وبما ان الاجراء الــ( procedure ) في استخدام هذه المادة بالدولة لا يتبع الاسلوب العلمي العالمي حتى في التحكم في نسبة التدفق ( Flow Measurement ) لا يتم بقياس علمي مما يجعل نسبة التدفق ربما تكون اكبر فيذاب غاز أوكسيد الألمنيوم بنسبة اكبر فيسبب الامراض وربما من الزمن يسبب السرطان ...

ثالثا :-
الركشات:- وانبعاثات غاز اول اوكسيد الكربون والذي يعتبر من اشد الغازات فتك بالإنسان وهو غاز قاتل بنسبة 100 % ونسبة توفره في الهواء في زيادة وارتفاع مما يؤدي الي تلوث الهواء فيساعد هذا التلوث في التفاعل مع الماء ومع الغذاء الغير صحي في رفع معدل الاصابة بالسرطان
رابعا:-
تراكم الاوساخ وحرقها في الاحياء يولد غازات ( السيانيد ) وهو غاز قاتل جدا مما يسهم في انتشار السرطان وتلوث البيئة بشكل عام ,,, وعلى المواطنين منع حرق النفايات والأوساخ في الاحياء السكنية او حولها .
خامسا:-
بعض شركات تعبئة المياه (موية الصحة الكرستالات) تخطئ في اجراء وعملية اضافة الاوزن المطهر ... والاوزن هو عبارة عن ( ثلاثة ذرات من الاوكسجين ) ولكن للأوزون محاذير في مرحلة الاضافة كما ان وجوده في زجاجات بلاستيكية تتعرض لحرارة الشمس في المحلات او عبر الباعة المتجولين ربما يطلق غاز ( الديوكسين ) القاتل والمسبب للسرطان عند يذوب في الماء داخل المحتوى ,,, وحتى لو تم تبريد مثل هذه الكرستالات البلاستيكية فان الغاز يظل موجود في الكريستال ... ولعل البعض يلاحظ في بعض زجاجات الكريستال المعبأة بالماء وجود رائحة غير محببة في الجرعات الاخيرة من الكريستال .. وهنا الخطر المميت والمسبب للسرطان

سادسا:-

كما ان هنالك بعض المواد التي تستورد من الخارج بواسطة بعض ضعاف النفوس من الساعين للثراء والثروة على حساب صحة انسان البلاد الفقير تستورد تلك الشركات ا مواد ضارة في شكل علف للدواجن وهي مواد محورة وراثيا وقد تعاملت مع مثل هذه الحالة في البلاد ,,, فان البلاد تأتي اليها مواد محورة وراثيا ( G.M.O ) وهي تساهم في سرعة نمو الدواجن في بعض الشركات المنتجة للدواجن وهذه المواد لها تأثر مباشر وتراكمي على صحة الانسان وقد قام مجلس السلامة الأحيائية مشكورا وممثلا في علمائه المخلصين في ايقاف حالات مشابه لهذا العلف المحور ..

اخيرا :-
قلت وكتبت ما يرضي الله من اجل هذا الشعب ومن يفهم حديثي هذا عليه ان ينشر التوعية بشكل سريع لكافة ابناء الشعب السوداني ..فان الجهل في بلادنا منتشر والناس التي تتعامل بأسلوب المراهقة الفكرية اكثر من شيب راسي هذا ,,فالرجاء ثم الرجاء اعملوا معروف وصدقة في هذا الشعب الطيب المسكين والمغلوب على امرة في معرفته وفي حالة الاقتصادي الذي وصل الي اسفل خطوط الفقر في العالم
قال سبحانه وتعالى :-
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
بواسطة : admin
 0  0  328