• ×

06:39 صباحًا , الإثنين 29 مايو 2017

قائمة

مصرع وإصابة 30 في تجدد القتال بين (الهبانية) و(السلامات) بدارفور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نيالا 10 مايو 2017 ـ قتل 13 شخصا وأصيب 17 اخرين بجراح في اشتباكات جديدة اندلعت الأربعاء بين قبيلتي السلامات والهبانية بمنطقة "التيس" التابعة لمحلية "برام" 90 كلم جنوب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور في مواجهة هي الثالثة خلال الأسبوع الجاري بسبب سرقة أبقار .

JPEG - 15.6 كيلوبايت
خارطة توضح التقسيمات القبلية في دارفور الكبرى

وقال مصدر حكومي لـ ( سودان تربيون) إن مسلحين من قبيلة الهبانية نفذوا هجوما علي منطقة "التيس" التي تقطنها قبيلة السلامات مضيفا انه حسب المعلومات الواردة اليه فإن عدد القتلى بلغ 13 شخصا بجانب 17 جريحا كحصيلة أولية من الطرفين.

وأوضح أن الوضع بالمنطقة لا زال محتقنا، داعيا الي نشر مزيد من القوات الأمنية للسيطرة على الأوضاع قبل إنفلاتها من بين يدي الحكومة المحلية.

وأضاف المصدر ان الصراع بين القبيلتين تحول من سرقة مواشي الى أزمة قبلية قال إنها تعد الأخطر من نوعها.

وتابع "هناك حشود قبلية بدأت تتجمع تمهيدا للدخول في معركة حاسمة.. يجب على لجنة أمن الولاية اتخاذ قرارات فورية لوضع حد نهائي لهذا الصراع بتطبيق قانون الطوارئ فورا لتجنيب المنطقة كوارث انسانية".

وخاضت قبيلتا الهبانية والسلامات سلسلة من المعارك كان آخرها هذا الأسبوع ما خلف نحو 19 قتيلا و37 جريحا عقب تتبع فزع أهلي من الهبانية لأثر جناة سرقوا حوالي 160 رأسا من الأبقار للهبانية بمنطقة "المتير" 15 كلم غربي محلية برام.

ووقعت عدة صراعات دموية بين الهبانية والسلامات منذ العام 2010 حيث زهقت أرواح ما لا يقل عن 900 شخص بحسب احصائيات صندوق دعم المصالحات القبلية بالولاية في أسباب غالبا ما تتعلق بالنزاع حول ملكية الارض المعروفة محليا بـ "الحاكورة".

وعقدت حكومة ولاية جنوب دارفور العديد من مؤتمرات الصلح والسلم الاجتماعي لرتق النسيج الاجتماعي بين القبائل المتناحرة وتعتبر حكومة الولاية ان الحروب القبلية اكبر مهدد للاستقرار والتنمية بعد حركات التمرد في دارفور باعتبار ان العديد من النازحين لجؤوا الى معسكرات النزوح بسبب النزاعات القبلية.
بواسطة : admin
 0  0  223