• ×

06:13 صباحًا , الإثنين 26 يونيو 2017

قائمة

بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان قتل الشيخ موسي هلال ستفتح أبواب جهنم علي حكومة المؤتمر الوطني .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان قتل الشيخ موسي هلال ستفتح أبواب جهنم علي حكومة المؤتمر الوطني .
اطلاق سراح اسماعيل الاغبش المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري
، ونمر عبدالرحمن وكافة الاسري والسجناء السياسين عاجلا خط أحمر .
لطرح حركة / جيش تحرير السودان المقنع للجميع انضم عدد هائل من أبناء القبائل العربية في صفوف حركة / جيش تحرير السودان ولازال كثيرين منهم قادة في الحركة .. وأيضا من هم اليوم قادة في مجلس الصحوة الثوري التي يتزعمها الشيخ موسي هلال كصديقنا علي مجوك المؤمن الذي كان ألأمين السياسي لحركة / جيش تحرير السودان ، وأحمد كبرجبريل الذي كان قائد فيها ، وكان ( حميدتي ) نفسه قائدا في جيش تحرير السودان .
عقدت ممثلين لحركة جيش تحرير السودان وممثلين لمجلس الصحوة الثوري
إجتماعات مشتركة لمناقشة المواقف ألأخيرة للشيخ موسي هلال زعيم مجلس الصحوة والمواقف المشرفة وصحوة الضمير ولا سيما موقفه الذي مهره في البيان الاخير ومحاولات ألإغتيال وتهديدات النظام ومليشياته له والاستفزازات التي ظل يتعرض لها .
وقد ثمنت حركة / جيش تحرير السودان غاليا وعاليا الموقف الوطنية المشرفة ألأخيرة للشيخ موسي هلال زعيم المجلس الداعي و القاضي بنبذ العنف والاحتراب القبلي وتوجيه سائر السلاح صوب العدو الحقيقي للشعب السوداني حكومة الخرطوم ، التي انتهجت منذ البداية سياسة فرق تسد أو بالاحري سياسة ( فرق ودمر) من أجل بقائها في السلطة لاطول فترة ولو علي جماجم كافة ابناء الشعب السوداني ، وأمن وسلامة شعبها ووحدتها الترابية ، ولضمان ذلك إستخدمت سائر الاساليب القذرة و العمالة والحروب بالوكالة مع الدول الغربية والعربية ولا سيما دولة قطر الارهابية وسابقا ظلت عميلة لايران والحرس الثوري الايراني ، وغير إيران وحتي السي آي اي والموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية والروسية والصينية .
وقد أكد الطرفان ألآتي :
أولا : التلاعب بحياة الشيخ موسي هلال وكل الشرفاء ومحاولة إغتيالهم تلاعب بالنار، وأي محاولات قادمة لاغتيال الشيخ موسي هلال وغير موسي هلال لمواقفه الوطنية الشريفة الأخيرة ستفتح أبواب جهنم علي حكومة الابادة الجماعية والتطهير العرقي في الخرطوم .
ثانيا : معارضة النظام سياسيا ومقاومته ومحاولات إسقاطه بالسلاح من قبل الشيخ موسي هلال وغير موسي هلال حقوق مكفولة له ولكل أبناء الشعب السوداني بمواثيق الارض والسماء ومواثيق الامم المتحدة ووفقا للدستور المشوه وحتي القوانين العرجاء للكيزان تسمح له ذلك ، ولا يستطيع أي كائنا من كان منعه منها بمحاولات البطش والتنكيل والارهاب والتخويف طالما إختار النظام الحرب ، ولم يبق الا خيار الحرب والحرب وحدها طريقا لنيل الحقوق المسلوبة .
ثالثا : ظلت حركة جيش / تحرير السودان منذ البداية تدعو كافة أبناء الشعب السوداني الي الانخراط في صفوفها لبناء السودان وطن يسع السودانين كلهم أجمعين دون أي تمييز علي أية أساس ( من قبلية او عرق او لون او دين ) ، وبالفعل انتظم كافة ابناء السودان في صفوف حركة / جيش تحرير السودان معظم اثنيات السودان .
و كان ولا زال عدد مقدر جدا من أبناء وبنات القبائل العربية أعضاء و قادة في صفوفها ، وقادة بارزون في حركة / جيش تحرير السودان منهم القيادي البارز في مجلس الصحوة وصديقنا علي مجوك المؤمن حيث كان أمينا سياسيا لحركة / بعد أبو القاسم امام وخدعهم حكومة المؤتمر الوطني ببريقها ولمعانها الزائف وسرابها التي حسبوها ماءا وانضمو الي النظام في مهزلة أبوجا وملحقاتها مع الراحل البروفيسر عبدالرحمن موسي أبكر الذي قتل مسموما ونقل الي دولة فرنسا بقصد التضليل والايهام وهو في انفاسه الاخيرة امعانا منهم في اخفاء الجريمة القذرة والشنيعة ، مع مطلق سبق الاصرار والترصد ، ونقل وهو في اللحظات الاخيرة من حياته الي فرنسا التي تعتبر قوانيها أسباب الوفاة سر وحقا شخصيا محضا للمريض ، والمريض وحده وبعض ذويه المرقبين جدا .. جدا . .
وقد تعرض خلفه في القياده علي مجوك نفسه للسجن والاهانة والاذلال والتشهير و .. و..
رابعا : ثقافة الاغتيالات والتصفيات الجسدية والقتل بدم بارد ثقافة راسخة وضاربة الجذور لحكومة الكيزان ( البشير الترابي ) الدموية ، التي التئمت من جديد باكذوبة حوار الوثبة لمواصلة شهيتها المفضلة ( القتل ) ، فقد قتل اعضاء قيادة الثورة تباعا وابرزهم اللواء الزبير محمد صالح بدم بارد و ( ركبو طيارة ) وقبله عضو مجلس الثورة الجنوبي بيو كوان وبعده ابراهيم شمس الدين و ( طيارة شمس الدين ) صار مثلا شعبيا بارزا في السودان ، وفي رحيل كبيرهم الذي علمهم السحر حسن الترابي نفسه عدة استفهامات والراجح انه مات مسموما جزاءا وفاقا ..
وقتلو زميلهم داؤود يحي بولاد بعد أن صحا ضميره ، وخليل ابراهيم والدكتور قرنق، وقتلو قبل أيام قليلة الحاج يونس بالسم بايعاز من ابو القاسم امام ، وهناك كثيرين حول أبو القاسم إمام ينتظرون نفس المصير قريبا ، وسموو في الربع الاخير من العام 2007 البروفيسر عبدالرحمن موسي والقائمة طويلة وطويلة جدا .. جدا ..ونجا ابوجمال قبل ايام باعجوبة من التصفية الجسدية بعد ان قتل حرسه الشخصي وكل الحركات الكرتونية وجماعات الخزي والعار تحت طائلة المآمرة والتهديد إما تبيد شعبك أو تباد وتقتل ( الموت واحد وتععدت أسبابه ) .
واغتيل أيضا محمد عبدالسلام طرادة الذي لا يخترق الرصاص جسده بدم بارد وبمآمرة شنيعة دبر بليل ستكشف عن كل تفاصيلها لاحقا أجهزة حركة / جيش تحرير السودان ألإستطلاعية والوقائية .
انها حكومة اتي بالدم وما أخذ بالدم لا يسترد الا بالدم ..حكومة تستخدم السلاح الكيميائي ( الكيماوي ) في جبل مرة وتحاول تكرار استخداها في عين سيرو اليوم .. حكومة قتلت اثنين مليون انسان في جنوب السودان وفقا للامم المتحدة ومنظمات عديد ، وخمسة ملايين وفقا لفخامة الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس دولة الجنوب . حكومة قتلت اكثر من ستمائة الف انسان في دارفور وفقا للامم المتحدة وتقارير حركة / جيش تحرير السودان تضاعف العدد ثلاث مرات.. وقسمت البلاد والعباد ولا تهتم الا بالبقاء بسفك بالدماء لا يرجي منها خيرا أبدا .
رابعا : اكدت حركة جيش تحرير السودان ومجلس الصحوة أن النظام في الخرطوم لا ولم ولن تجنح للسلام أبدا وليست من حساباتها السياسية الجنوح للسلام مطلقا ، وكل دعواتها للسلام كاذبة وخادعة ومضللة للمجتمع الدولي والاقليمي والمحلي فهي حكومة حرب بالدرجة الاولي ، وليست لها مثقال ذرة من رغبة في السلام والحل في اسقاطها عاجلا لا مضيعة الوقت في الجلوس معها في مفاوضات نتائجها صفرا دوما .
خامسا : أكد ت حركة / جيش تحرير السودان ومجلس الصحوة أن الحرب القادمة ستكون في الخرطوم ( المحل البشير بنوم وطيارتو بقوم ) وأرض المعركة الفاصلة قريبا ستكون في قلب الخرطوم لا جبال مرة أو جبال النوبة ، ولا جبل سي ولا دامرة الشيخ موسي ولا وادي هور ، وضرورة مواصلة التنوير لابناء الشعبي ، وتوصيل الرسالة من بين من يستخدمهم النظام كوقود لحروبها الخاسرة ، وكمرتزقة ومحاربين لها بالوكالة في دول الجوار.. وكعبيد اقتصاديين وسياسيين ..( بمسكو القرون وحلوم تحلب ) .
سابعا : المحاولات المتكررة لإغتيال الشيخ موسي هلال وغير موسي هلال أو إستفزازهم من مليشيات النظام ، لمواقفهم السياسية المناهضة لنظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في الخرطوم تطور خطير ، وكذلك استفزازات شرفاء الساحة وإعتقالهم وإذلالهم وشتمهم بعبارات عنصرية وجهوية وقبلية مرفوض لن تزيد الثورة الا اشتعالا .
ختاما حركة / جيش تحرير السودان تسعي وتناضل من أجل بناء دولة يكون فيها المواطنة والمواطنة وحدها هي الاساس لاداء الحقوق والواجبات .
وعليه توجه حركة / جيش تحرير السودان الدعوة للجميع أبناء القبائل العربية وجميع ابناء الشعب السوداني الي وضع مناداة الشيخ موسي هلال موقع التنفيذ الفوري ، ومخالفة قادة المليشيات غير المؤهلين من أمثال المدعو محمد حمدان ( حميدتي ) وأعوانه ومن لف لفهم والزج بهم في حروب داخلية وخارجية لا ناقة لهم فيها ولا جمل .
هذا وسيتواصل اللقاءات
والمدالثوري مستمر
حيدر محمد أحمد النور
Name حيدر محمد أحمد النور
بواسطة : admin
 0  0  354