• ×

08:52 صباحًا , الأحد 20 أغسطس 2017

قائمة

شروط جديدة لحصول مواطني خمس دول عربية على تأشيرة دخول للولايات المتحدة

أميركا تبدأ تنفيذ حظر السفر المفروض على ست دول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 واشنطن 29 يونيو 2017 ـ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فرض شروط جديدة يتعين على مواطني ست دول ذات غالبية مسلمة بينها السودان، استيفائها من أجل الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة.

JPEG - 38 كيلوبايت
ترامب يوقع على الأمر التنفيذي الجديد للهجرة الاثنين 6 مارس 2017 .. (صورة وزعها البيت الأبيض)

وحددت الشروط بأن يكون لدي طالب التأشيرة "علاقة أسرية وثيقة" أو "صلة تجارية" فى أميركا.

وسمحت المحكمة العليا، الإثنين الماضي، لترامب، بتطبيق حظر السفر المؤقت والمعدل الذي أصدره ضد القادمين من الدول الست، ممن لا يملكون أية صلة داخل الولايات المتحدة من دراسة أو عمل أو أقارب، حتى الانتهاء من البت في هذه القضية.

وطبقاً لـ(وكالة أسوشيتدبرس) فإن الخارجية الأميركية دفعت بتعميم أرسلته لسفاراتها المعنية، لتطبيق الشروط الجديدة اعتباراً من اليوم الخميس.

وبناء على ذلك، يتوجب على مواطني سوريا وإيران والصومال وليبيا والسودان واليمن، توثيق وجود قريب من الدرجة الأولى لهم "أب، أم، زوج أو زوجة، أخ، أخت، طفل، ابن بالغ أو ابنة بالغة ، صهر، زوجة ابن"، أو الحصول على قبول رسمي من شركة قانونية.

ووفقاً للتعميم فإن "الأجداد والأحفاد والعمات والأعمام وغيرهم من أفراد الأسرة الأبعد لا يعتبرون أفرادا ذو علاقة وثيقة".

وستشمل الشروط الجديدة جميع اللاجئين إلى الولايات المتحدة ، فيما عدا بعض الاستثناءات.

وأبدت وزارة الخارجية السودانية أملا في أن لا تؤثر عودة العمل بحظر سفر فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السودانيين ومواطني خمس دول أخرى على الرفع المزمع للعقوبات الاقتصادية الأميركية الشهر المقبل.

وأكدت أن السودان وحكومته ومواطنيه لايشكلون أي تهديد للأمن القومي الأميركي.



أميركا تبدأ تنفيذ حظر السفر المفروض على ست دول
حظر السفر على المعنيين بمرسوم الهجرة يبدأ رسميا بعدما أجازت المحكمة الأميركية العليا تطبيق هذا الحظر ولكن بصورة جزئية.
العرب [نُشر في 2017/06/30]
بعد خمسة أشهر من توقيعه يعود مرسوم ترامب لإثارة الجدل

واشنطن- من سيسمح له الدخول الى الولايات المتحدة ومن سيتم ابعاده؟ دخلت القيود الجديدة للدخول الى الولايات المتحدة بموجب المرسوم ضد الهجرة الذي اصدره دونالد ترامب حيز التنفيذ مساء الخميس واشاع قلقا بين مسافري الدول المعنية والجمعيات التي تعنى باللاجئين.

وبعد خمسة اشهر من توقيع ترامب هذا المرسوم المثير للجدل والمعارك القضائية العديدة التي خاضتها ادارته لتطبيقه، بدأ رسميا سريان حظر السفر على المعنيين بهذا المرسوم وذلك بعدما أجازت المحكمة الاميركية العليا هذا الاسبوع تطبيق هذا الحظر ولكن بصورة جزئية.

والمرسوم الذي يفترض أن يمنع دخول "ارهابيين أجانب" الى الولايات المتحدة، يفرض حظرا موقتا على سفر رعايا ست دول اسلامية (سوريا، ليبيا، ايران، السودان، الصومال، اليمن) واللاجئين من جميع انحاء العالم، الى الولايات المتحدة.

وبموجب الامر التنفيذي فان الحظر يشمل كل رعايا الدول الست وجميع اللاجئين، لكن قضاة المحكمة العليا حدوا من نطاقه عبر حصر تطبيقه بالافراد الذين "لا يملكون علاقة ذات صدقية مع شخص او كيان في الولايات المتحدة".

واعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تغريدة الجمعة ان قرار حظر السفر الاميركي الجديد "الولايات المتحدة تمنع الآن الجدات من رؤية احفادهن في استعراض مخز حقا للعدائية العمياء تجاه الايرانيين".

وشرح القضاة بأن من يأتي لزيارة فرد من "عائلته القريبة" سيجاز دخوله، وكذلك الطالب الذي يدخل جامعة أميركية او الموظف الذي وجد عملا في شركة محلية والاستاذ المدعو إلى مؤتمر في الولايات المتحدة.

وأثارت عبارة "علاقة ذات صدقية" ارتباك الخبراء القانونيين الذين تساءلوا كيف يمكن للاجئ سوري مثلا توفير إثباتات على صلة مسبقة له مع الولايات المتحدة.

ففي برقية موجهة إلى شبكتها الدبلوماسية أوضحت الحكومة مقصدها بعبارة "عائلة قريبة"، مشيرة الى ان هذه العبارة تشمل "الوالدين (والدا الزوج او الزوجة أيضا) والزوج او الزوجة والاطفال صغارا كانوا او بالغين، وزوج الابنة وزوجة الابن، والاخوة والاخوات، سواء كانوا أشقاء او لا".

السماح لزوجة الابن بالدخول وليس الجدة

وقال احد المسؤولين "نتوقع ان تجري الامور من دون مشاكل". بالتالي فان العائلة القريبة لا تشمل الأجداد والأحفاد والأعمام والأخوال وابناء كل من الاخوة والأعمام والخالات اضافة الى الخطّاب وأزواج الاخوات وزوجات الاخوة.

ومساء الخميس طلبت ولاية هاواي الاميركية من القاضي ديريك واتسون توضيح مدى المرسوم وتحديد مفهوم "الاسرة القريبة".

وفي بيان اعلن مدعي عام هاواي داغلاس شين "في هاواي مفهوم، الاسرة القريبة، يشمل العديد من الاشخاص قررت الحكومة الفدرالية استبعادهم من هذه المعادلة". واشار الى ان هذه القيود "قد تنتهك قرار المحكمة العليا".

وعلى مستوى هيئات الاعمال والعلاقات المهنية يجب على "العلاقة ذات الصدقية" ان تكون "رسمية وموثقة شرط تشكلها في مسار معتاد، وليس لغرض النفاد من المرسوم"، بحسب البرقية الدبلوماسية.

كما بدرت تساؤلات من سياح من الدول الست إن كان الحجز في فندق يكفي للحصول على تأشيرة دخول، فأجابت السلطات الاميركية بالنفي، حتى لو تم دفع ثمن الحجز.

وعملية الاختيار ستتم على مستوى السفارات في الخارج وتتوقع الحكومة ان يكون لها وقع محدود على الاراضي الاميركية.

وقال مراد عواودة من تحالف نيويورك للهجرة في مطار نيويورك "ان عيون العالم شاخصة الى الولايات المتحدة".

من جهتها قالت رمى عيسى مديرة جمعية نيويورك العربية الاميركية "هذه الادارة تعيد تحديد مفهوم الاسرة. لقد تولى جدي وجدتي تربيتي بالتالي لا يمكنني ان اتصور اعتبارهما من خارج الاسرة".

تفادي الفوضى

واضافت "انا مخطوبة وساتزوج. اسرتي في سوريا ليس فقط والدي بل ايضا اعمامي واخوالي واود ان يحضروا زفافي لكن للاسف لن يتمكنوا من المجيء".

بالتأكيد لا تريد السلطات الاميركية تكرارا للفوضى التي وقعت في 27 يناير لدى تطبيق النسخة الاولى من المرسوم.

وكان المرسوم قد اثار استنكارا كبيرا في العالم. وشهدت المطارات الاميركية تظاهرات عفوية بعد اعتقال مسافرين فور وصولهم والتهديد بابعادهم.

وقال غريغوري شن من جمعية محامي الهجرة الاميركية "هذه المرة هناك امكانية حصول ارباك حتى وان كان من المبكر التكهن بذلك. سنكون مستعدين لمساعدة الاشخاص اذا دعت الحاجة".

وكان قاض فدرالي علق في الثالث من فبراير المرسوم الاول وكذلك نسخته المعدلة في مارس. وبحسب القضاة كان المرسوم تمييزيا حيال المسلمين.
بواسطة : admin
 0  0  799