• ×

06:29 مساءً , الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

قائمة

إعلان استقلال إقليم كاتالونيا عن أسبانيا

إسبانيا وكتالونيا في منعطف خطير بعد إعلان الانفصال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 برلمان إقليم كاتالونيا المؤلف من 135 عضوا يوافق على إعلان الاستقلال بتأييد 70 صوتا مقابل اعتراض عشرة وامتناع اثنين عن التصويت.
العرب*
في طريق الاستقلال الكامل
برشلونة - اعتمد برلمان كاتالونيا الجمعة قرارا يعلن أن الإقليم أصبح "دولة مستقلة تأخذ شكل جمهورية" قبل أداء النشيد الانفصالي، في غياب المعارضة.
ويطلب القرار في حيثياته من حكومة كاتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج فيما لم تعلن أي دولة دعمها للانفصاليين.
ودعا رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي الجمعة للهدوء في تغريدة على تويتر نشرت بعد دقائق من إعلان برلمان إقليم كاتالونيا الاستقلال في تصويت مثير للجدل من المرجح إعلان عدم مشروعيته.
وكتب راخوي "أدعو كل الإسبان للهدوء. حكم القانون سيعيد الشرعية في قطالونيا".
وقالت رئيسة برلمان إقليم كاتالونيا إن البرلمان المؤلف من 135 عضوا وافق على إعلان الاستقلال بتأييد 70 صوتا مقابل اعتراض عشرة وامتناع اثنين عن التصويت.
واحتفل عشرات الالاف من أنصار الانفصال في برشلونة تجمعوا خارج الحديقة المجاورة لمقر برلمان كاتالونيا، باعلان استقلال الاقليم بعد ظهر الجمعة.
وعلا تصفيق هؤلاء وهتفوا "استقلال" باللغة الكاتالونية بعد قرار البرلمان ثم ادوا بحماسة نشيد كاتالونيا رافعين قبضاتهم.
وكان راخوي قد طلب من مجلس الشيوخ الأسباني الموافقة على اللجوء إلى المادة 155 من دستور 1978، التي لم تستخدم أبدا، وتسمح للحكومة بتسلم إدارة "إقليم يتمتع بالحكم الذاتي في حال لم يحترم الموجبات التي يفرضها عليه الدستور أو قوانين أخرى".
وتشغل الأحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف إلى اليمين الوسطي، غالبية المقاعد (72 مقعدا من أصل 135) في برلمان كاتالونيا منذ سبتمبر 2015.



إسبانيا وكتالونيا في منعطف خطير بعد إعلان الانفصال
فعلها رئيس إقليم كتالونيا كارليس بوتشيمون بإعلان الاستقلال التام عن إسبانيا، فيما أعطى مجلس الشيوخ الضوء الأخضر لحكومة مدريد بتطبيق اللوائح الدستورية وفرض الحظر على الإقليم بسلطة القانون في دلالة على اتجاه المشهد السياسي بإسبانيا نحو مصير غامض.
العرب*

قرار صعب.. نتائجه مجهولة
مدريد - أعلن برلمان إقليم كتالونيا، الجمعة، الاستقلال عن إسبانيا في تصويت مثير للجدل، فيما فوض مجلس الشيوخ الحكومة المركزية بقيادة رئيس الوزراء ماريانو راخوي بفرض الحكم المباشر على الإقليم بعد دقائق من إعلانه الاستقلال.
ودعا راخوي إلى جلسة طارئة للحكومة الإسبانية ينتظر أن يتخذ خلالها الإجراءات اللازمة للتعامل مع قرار الانفصال، فيما سارع للرد عبر موقع تويتر مؤكدا أن مدريد “ستعيد الشرعية” في كتالونيا.
وردا على إعلان الاستقلال، ستوجه النيابة العامة الاسبانية الأسبوع المقبل تهمة العصيان إلى رئيس كتالونيا كارليس بوتشيمون. وستتخذ المحكمة بعد ذلك قرارا بشأن قبول التهمة ضده ويعاقب القانون الاسباني جريمة «العصيان» بالسجن مدة تصل إلى 30 عاما.
ويرى مراقبون أن الأزمة بين مدريد دخلت منعطفا خطيرا ومرشحا للتصاعد أكثر في الأيام القادمة، خاصة في ظل الدعوات المطالبة بالانفصال على قلتها.

دونالد توسك: لا شيء تغير بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، ستبقى إسبانيا المحاور الوحيد لنا

وتم تبني قرار البرلمان في غياب المعارضة التي غادرت الجلسة بتأييد سبعين عضوا واعتراض عشرة وامتناع اثنين عن التصويت. وتشكل الأحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف إلى يمين الوسط الغالبية في البرلمان (72 من أصل 135).
وأدّى النواب النشيد الانفصالي وهتفوا “لتحيا كتالونيا”، فيما احتفل عشرات الآلاف من أنصار الانفصال خارج المبنى البرلماني.
وكتب نائب رئيس كتالونيا أوريول خونكيراس على تويتر “نعم، لقد ربحنا حرية بناء بلد جديد”.
وفي أول رد فعل أوروبي على قرار برلمان كتالونيا إعلان الاستقلال، أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن مدريد ستبقى المحاور الوحيد للتكتل.
وكتب توسك عبر موقع تويتر تغريدة تقول “لا شيء تغير بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي. ستبقى إسبانيا المحاور الوحيد لنا”. وينص القرار على قيام “الجمهورية الكتالونية بوصفها دولة مستقلة وسيدة ودولة قانون، ديمقراطية واجتماعية”.
ويطلب القرار في حيثياته من حكومة كتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج في حين لم تعلن أي دولة دعمها للانفصاليين.
وقبل التصويت، غادر نواب المعارضة الجلسة تاركين خلفهم إعلاما لكتالونيا وإسبانيا وضع الواحد منها بجانب الآخر في مقر البرلمان. وكان النائب المعارض كارلوس كاريسوزا قد قال رافعا نص قرار إعلان الاستقلال إن “هذا النص الذي أعددتموه يقضي على التعايش في كتالونيا”.
وتساءل أليخاندرو فرنانديز من الحزب الشعبي المحافظ بزعامة راخوي “كيف وصلنا إلى هنا؟” لافتا إلى أنه “يوم أسود للديمقراطية”.
وليست المرة الأولى التي تحاول فيها كتالونيا الانفصال عن الحكومة المركزية. لكن حكومتها لم يسبق أن وصلت إلى هذا الحد. ويعود آخر فصل في هذا الإطار إلى أكثر من ثمانين عاما.
وأصابت عدوى القلق أيضا أوروبا التي عبرت عن دعمها لحكومة راخوي عبر إرسالها جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية وأنطونيو تاجاني رئيس البرلمان الأوروبي ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي لتلقي جائزة في أوفييدو شمال غرب إسبانيا.
بواسطة : admin
 0  0  508