• ×

12:00 مساءً , الأربعاء 17 يناير 2018

قائمة

نصيحة - لا تتزوج سودانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بقلم: د. امل الكردفاني


نصيحة - لا تتزوج سودانية

هل انت شاب مغترب في بلاد الفرنجة ، تلك البلاد الباردة الرائعة الجمال ، حيث الحقوق والحريات ، وحيث المساواة بين الرجل والمرأة ، اذن.. هل قررت أن تتزوج... هل فكرت أن الخواجية عاهرة ولا يجوز الزواج بها ، هل فكرت انها لعوب وان عليك ان تتزوج بسودانية حتى تحفظ أبناءك من الثقافة المتحررة للغرب ؟؟؟ اذا كنت تعتقد ذلك حقا فإنني ادعوك لأن تفكر من جديد .. سأحكي لك قصة من مئات القصص التي مرت بي والتي تتكرر حينما يعود الشاب من بلاد الغرب ليتزوج بسودانية معتقدا أنه يحافظ على ابنائه من الثقافة الغربية المنحلة... واليك القصة..
اتصل بي صديق من لندن .. طلب مني مساعدة قانونية تخص ابنه:
ابنه وهو يعمل مهندسا في لندن ولديه الجنسية البريطانية ، عاد الى السودان وتزوج سودانية ، سودانية من اسرة بسيطة ، لم تركب سيارة ناهيك عن ان تسافر بطائرة ..تزوجها وذهب بها الى لندن ، قضيا سنتين انجبا فيها طفلة ، ... كانت الامور تسير على ما يرام حتى دخل يوما الى اللاب توب الذي اشتراه لها وقرأ حوارا لها مع حبيب سابق يصفان فيه العملية الجنسية التي كانا يقومان بها واوضاعها المختلفة وقرأ ايضا ممارسة جنسية عبر الماسنجر بينهما ، (جنس الكتروني) ، فاصيب الشاب بصدمة كبيرة ، قام فورا بطباعة الحوارات .. ثم طلق المرأة واخذ طفلته معه ... رفعت المطلقة قضية على الزوج بحجة انتهاك خصوصيتها وباحتاجز طفلة تحت حضانتها .. فقضت المحكمة بالحضانة للأم واعتبرت ان اطلاع الزوج على الحوار في الصفحة الخاصة بها انتهاكا للخصوصية ، وقضت بتعويض للمرأة ..قال القاضي ان المرأة اخطات عندما لم ترفع دعوى جنائية والا كان عاقب الشاب بالسجن ... وتم منع الشاب من الاقتراب من المرأة وطفلتها لمسافة معينة ... وتحولت حياة الشاب لجحيم...
اتصل بي والده ليستشيرني حول هذا الأمر .. وفي الواقع لم أجد له حلا فالحكم الصادر من القضاء البريطاني هو الذي سيتم تنفيذه حتى لو رفعت دعوى أخرى في السودان... كان الخطأ الذي ارتكبه محامي الشاب هو انه لم يطلب تطبيق القانون السوداني في مسائل الاحوال الشخصية وفقا لقواعد الاسناد في القانون الدولي الخاص .. واعتقد ايضا أنه حتى في هذه الحالة سيواجه محاميه باشكالية تحدي القانون السوداني للنظام العام البريطاني ... ومن ثم سيتم رفضه ...
طبعا الزوجة حصلت على الباسبورت البريطاني هي وابنتها وصارت تحت حماية بريطانيا...
اما الشاب فيعيش بعيدا عن ابنته وقفاه يقمر عيش ...
هل انتهت القصة...اذا كنت تعتقد ذلك فأنت واهم... لا.. هذه القصة من ضمن مئات القصص التي تتكرر حينما تفترض أن الفتاة الشقراء الجميلة عاهرة، على العكس تماما ، المرأة الغربية لا تحتاج للخيانة يا سيد ، لأنها حرة ولأنها عندما تتأزم علاقتها ستطلب الطلاق فورا فلا شيء يدفعها الى الكذب واللف والدوران .. اما النساء العربيات والآسيويات الأخريات فهن متمسكات جدا بالأسرة ، تزوج عربية أصيلة أو آسيوية (الآسيويات يقدسن الرجل) ولكن لا تعود الى السودان وتتزوج سودانية ظانا أنها ستكون ال (قطة المغمضة) دائما .. فالفتاة السودانية تعيش حياتها كلها في عالم من الأكاذيب .. اكاذيب على الزوج واكاذيب على الأهل وأكاذيب على نفسها بل هي نفسها أكذوبة كبرى ... اصدقائي كلهم في حالات طلاق بسبب الفتيات السودانيات اللائي صرن يكرهن رتابة الحياة الزوجية ويسعين الى الانطلاق والتحرر حتى لو ترتب على ذلك تشريد الأطفال وتدميرهم نفسيا ، انت تتزوج السودانية كما تشتري بطيخة مقفولة ، لا تعرف ماذا تكسب منها غدا ولا بأي ارض تميتك وتدمرك .. ابحث عن اي جنسية أخرى ... نوع وباعد .. وابحث ولكن لا توهم نفسك بخيالات الفتاة السودانية .. فالفتاة السودانية القديمة صارت من التاريخ ... ربما تجدها في متاحف الشعر السوداني عند ادريس جماع والعباسي وخلافه ..ولكنها لم تعد هنا... الواقع تغير تماما ... ويجب عليك كشاب ان تفكر الف مرة قبل ان تقدم على جريمة الزواج من فتاة سودانية....

amallaw@hotmail.com














نصيحة ... لا تتزوج سودانية .. بقلم: د. أمل الكردفاني

كانت المرأة السودانية مثالا يحتذى به للمرأة المكافحة ، التي تصبر مع زوجها على نوائب الدهر ، لم تكن تتذمر لضيق ذات يد زوجها أو ظروفه الصعبة وانما كانت تعينه بالتحمل والصبر ، وكان الطلاق شيئا مذموما اجتماعيا ، تتجنبه المرأة اجتنابا شديدا ، وفوق الضغط الاجتماعي كانت تربية الأطفال تمنحها القوة لتحمل الكثير من الضغوط والاعباء المعيشية منعا لتشرد الأطفال.. وان حدث طلاق فهو لتعسف الزوج الشديد ، ولأسباب جوهرية وأضرار تلحق بالمرأة..

أما اليوم فقد ظهرت موضة جديدة عند بنات هذا الجيل ، وهي موضة الزواج بنية الطلاق ، نعم يا سادة ،،عشرات الآلاف من قضايا الطلاق في المحاكم لا تستطيع المرأة فيها ايجاد مبرر واحد للطلاق ، تعترف الكثيرات بأن الزواج كان لكسر (البورة) ، ثم بعد ذلك تبحث عن حريتها بالطلاق ، بعضهن يرجعن الى عشاقهن الأوائل ، وبعضهن يعشن حياتهن بالطول والعرض ، فالغرض الأساسي من الزواج عندهن هو الطلاق للحصول على الحرية (بنفس هذه الجملة) ، والطلاق ونتيجة للتطور ودعاوى الفيمنيست صار شيئا عاديا لبنات هذا اليوم بل ومرغوبا بل وهو الهدف الأساسي من الزواج حتى لو ترتب على ذلك تشريد الأطفال ، وجدت ازواجا كثيرين في حيرة من أمرهم في المحاكم حين تفاجؤهم زوجاتهم بطلب الطلاق بدون أي مبرر ، البنات في العشرينات من العمر ، ولديهن اعتقاد بأن الزواج ضياع لشبابهن ، ولذلك يستخدمنه فقط كجسر للعبور الى الحرية. نعم هذا أضحى موضة عصرنا هذا نتيجة للفضائيات والمسلسلات التركية .
أنا لست ضد الطلاق ، فهو حق للمرأة ، لكنني ضد خداع الرجال بزواج وهمي لتعبر به الفتاة الى ما تسميه الحرية ، لم تعد الفتاة المتزوجة تتحمل اكمال سنة واحدة مع زوجها ، بل تراودها أحلام الانحلال والتحرر لتقضي على هذا الزواج بطلب الطلاق .
الفتيات في الدول العربية واسرهن يضعن عشرات القيود لمنع طلاقهن ، في مصر تضع اسرة الفتاة قائمة وهمية بمشتريات غالية الثمن والقيمة تسترد عند الطلاق لتجبر الزوج على التفكير كثيرا قبل تطليق بناتهن ، فالزواج بالنسبة للأسر المحترمة ليس لعبة كما تظن بنات السودان بل هو مسؤولية ، مسؤولية أطفال ومسؤولية مشاركة ، لذلك فمن الأفضل للشباب السوداني الزواج بأجنبيات ، حتى لا يقع الشاب في مصيدة زواج فاشل المقصود منه هو الطلاق . فبنات السودان صرن يمارسن الزواج والطلاق كلعبة بسيطة يجوز شراؤها وتحطيمها في اي وقت حين تصاب الفتاة بالملل منها.
ودعنا ننظر الى ما يتكبده الشاب من مصاريف هائلة ليتزوج من فتاة تخدعه وتعتبره جسرا نحو الحرية، إن تكاليف اقل زواج لا تقل عن 150 الف جنيه ، يتحملها الشاب بصعوبة ويستدين لمجرد أن يرضي أسرة الفتاة وليرضي المجتمع الذي يحيط به ويراقبه ، ثم بعد هذا كله يفاجأ بعد شهور قليلة بورقة من المحكمة تعلنه فيها بدعوى طلاق بعد أن تهرب الفتاة الى منزل أبيها ، نعم هذه ظاهرة وأنا لا أتحدث من فراغ ، الفتيات يا سادة صرن يهربن من بيوت الزوجية ويرفعن دعاوى طلاق بعد أقل من سنة من الزواج ، فتيات في بداية العشرينات ، يتبادلن مفهوم الزواج كجسر للعبو الى الحرية ، بعضهن وهن في بيوت آبائهن وقبل حتى ان يتم تطليقها تبدأ في ممارسة هذه الحرية بالفعل. خروج في أي وقت ومع من تشاء ، العودة متاخرا ، السفر والسياحة...الخ . والقانون يمنع الزوج من اجبارهن على العودة الى منزل الزوجية ، بل يرتب على دعوى الطاعة امكانية أن تحصل الفتاة على الطلاق بصورة أسرع وأسهل . نعم من حق أي طرف أن يطلب الطلاق لكن من حق الرجل تحديدا ألا يتعرض للنصب والاحتيال والخداع واستخدامه ليكون جسرا الى الطلاق او ما يسمينها بالحرية . هذه هي موضة البنات هذه الأيام ولذلك فإنني أعود وأكرر نصيحتي للشباب: لا تتزوج بفتاة سودانية تجنبا لصدمة طلب الطلاق غير المبرر منها ، الفتيات العربيات والافريقيات بل وحتى الغربيات أفضل الف مرة من الزواج بسودانية شابة صغيرة تعتبرك مجرد لعبة تلقيها الى الزبالة في أي لحظة...

amallaw@hotmail.com
بواسطة : admin
 0  0  613