مركز أخبار السودان اليوم

جديد الأخبار




جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار المحلية
في السودان : زعيم عصابة بدرجة (رئيس دولة!)
في السودان : زعيم عصابة بدرجة (رئيس دولة!)
في السودان : زعيم عصابة بدرجة (رئيس دولة!)
06-26-2012 08:31 PM




خضرعطا المنان

awatif124z@gmail.com

مقـدمــة

: علينا الاعتراف اجمالا بأننا في السودان اليوم شعب في الواقع هو ضحية سياسات رعناء وغبية يتم التخطيط لها في الظلام ليلا ليتم تنفذها صباحا وتفرض علينا قسرا حتى لو كان الموت أحد نتائجها أو الضياع واحد من تجلياتها المقيتة .. يعني نحن ضحايا - ليس فردا اسمه (القشير)- ولكن (منظومة اسلاموية متكاملة) أو (شبكة اجرام) افرادها أناس يعيشون في عالم غير ذلك الذي يعيش فيه ملايين البسطاء الغلابة من الفقراء والجوعى والمغبونين من أبناء شعبنا المسكين .

**********************************

بعيدا عن ( شذاذ الآفاق ) العبارة التي ملأت المواقع الاليكترونية وشغلتنا عن هدفنا الأساسي وتجنيد كافة طاقاتنا وكتاباتنا وآرائنا نحو السير باتجاه واحد لا بديل له مهما تعرجت الدروب وتلونت الآراء وهو ( اسقاط النظام ) الحلم الذي يسعى لتحقيقه الملايين ليس ممن خرجوا للشارع فحسب وانما أولئك المغلوبين على أمرهم وكسر اللهث وراء لقمة العيش ظهورهم وأقعدهم عن المشاركة في ذلك (الشرف العظيم) الذي أرى - بكل ثقة وقناعة - أنه فجر قادم مهما طال ليل الانقاذ الكالح السواد .

لابد من اسقاط النظام والتخلص من وباء الاسلامويين الذي لوث كافة أوجه الحياة في بلدنا المنكوب وجعل منه أضحوكة وسط العالم من خلال ( رئيس ) جاء بما لم يجئ به الأولون والآخرون من ألفاظ يعف اللسان أحيانا عن ذكرها وكلمات لا تليق بـ( رئيس دولة) مهما كان وضيعا أو صغر شأنه أو شأن البلد الذي ( يرأسه ) .

ولأول مرة في التاريخ نرى ( رئيسا ) يهدد - وأمام الملأ - باستخدام شريحة بعينها (المجاهدين ) ضد شرائح أخرى من أفراد شعبه ويصفهم بـ ( شذاذ آفاق ومحرشين ) . لو أن هذا المشير الهارب من العدالة أو ( لص كافوري ) كما أسماه المنتفضون في السودان - لم يقل غير ذلك ( التهديد الصبياني الشاذ ) لكفاه شهادة بأن يصبح ( زعيم عصابة ) بامتياز وليس ( رئيسا لدولة ) .. انه أسلوب يذكرنا بذلك الأسلوب الذي تستخدمه ( عصابات المافيا والاجرام المنظم ) في دول أميركا اللاتينية كما هو الحال في (كولومبيا) مثلا أو (الاكوادور) حيث يتصيد أفراد تلك العصابات أطفال الشوارع والمشردين والقادمين من قاع المجتمع من سكان الصفيح والمجاري ومحطات القطارات لتجنيدهم واستخدامهم في عمليات ملاحقة تجار البلد وأثريائها ونهب أموالهم حتى لو كان قتلا .. وما يعضد هذه (النظرية الانقاذية ) المعلنة من أوجه الشبه لدرجة التطابق هو ما صدر عن مديرشرطة السودان صراحة بضرورة استخدام كافة الوسائل الممكنة لدى رجال الشرطة والأمن لوقف الاحتجاجات التي عمت كل ارجاء الوطن والقضاء عليها وملاحقة القائمين بها حتى لو كان داخل المنازل أو الحرم الجامعي .

هكذا تتضح الصورة بأن هذا المشير هو بالفعل ( زعيم عصابة ) تساندها عصابات أخرى متدثرة بالزي الرسمي تسمي نفسها ( شرطة ) .. أنهما يشتركان في الدعوة الصريحة للقتل ..أليس كذلك ؟.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 408


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



التعليقات
#556 Sudan [عبدالفتاح]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2012 06:18 AM
صدقت يا اخى ديل احتمال ابليس لعنة الله عليه يكون احسن من هذه العصابة الاجرامية


#558 Saudi Arabia [معتصم الكاشف]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2012 08:55 AM
أخي الكريم لا بد من التروي و ألتزام منهج الحوار الهادف المثمر و عليه أنا لا أومن بما يقوله البشير من عبارات مسئيه للطرف الآخر و لكن أقول لك ارجع بنفسك و ابحث من بدأ هذا الأسلوب الرخيص و الذي لا يبني بل يهدم كل شيء.
العبارات المسئيه و الجارحة تعبر عن أفلاس القائل في كثير من الأحيان و الحكومة بكاملها ليست بمنا عن ذلك و لكن أصحاب القضية في الطرف الآخر لا بد أن يوظفوا ما يقال لصالحهم أن كانوا صادقين أولا و من ثم تكون الغلبة لهم. و لكن الملاحظ تصدر عبارات و للأسف الشديد من بعض و ليس كل مثقفي و متعلمي السودان يراد بها أحيانا الهجوم و ليس التهجم علي السلطة و أعوانها و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.شيء آخر الآن في السودان لقد ولى عصر الولاءات العمياء و الشعب يدرك جيدا و كذلك كثير من مثقفيه بأن السودان مستهدف بغض النظر عن من يحكم و عليه فالخطر الداهم هذا هو هو أما موضوع السلطة و الحكومة فهذا أمر مقدور عليه عاجلا أم آجلا و الشعب السوداني هو صانع الثورات بل مؤسسها و قائد الأنتفاضات على مستوى العالم لا يريد وصية من أحد مهما كان و هو يعيش ضنك الحياة و قساوتها و لكن في الخارة و عندما الأمر يتعلق بالوطن هنا يتغير الأمر تماما.الذين يألبون الفقراء و يقصدون بذلك جهوية و فئة بعينها نسكن الضواحي الخرطوميه لهم قصد غير شريف في نظري أن لم تخني العبارة و هذه فتنة لآثارة حروب طائفيه و جهوية تقضي على اليابس و الأخضر. و أخيرا فالراي المفيد و الأنتقاد البناء و المصداقية و الشفافية و الأخلاص و الأمانة هم أهم مرتكزات العمل الصالح أين كان و لكم الود و التحيه و أسأل الله أن يفرج هم الجميع و يصلح الحال.


تقييم
10.00/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إن المشاركات أو الآراء أو الرسائل أو المقالات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع مركز أخبار السُودان اليوم بل تمثِل وجهة نظر كاتبها وهي تحت مسؤولية الكاتب .كما أن الموقع ليس مسؤولا عن محتويات الإعلانات ، أوالمواقع الخارجية ومضمون روابطها ، المدرجة في موقعنا