مركز أخبار السودان اليوم

جديد الأخبار




جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار المحلية
مجلس شورى قبائل دارفور تحمل الهبانية مسؤلية افعال إبنهم حماد
مجلس شورى قبائل دارفور تحمل الهبانية مسؤلية افعال إبنهم حماد
مجلس شورى قبائل دارفور تحمل الهبانية مسؤلية افعال إبنهم حماد
08-03-2012 06:22 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى" لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون "
و قال تعالى " لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " " من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا " صدق الله العظيم

إن العين لتذرف الدموع و قلوبنا مليئة بالحزن و الاسى مؤمنة بقضاء الله شره و خيره , راضية بما اصابنا به من بلاء , مدركة انها لإمتحان من الله لكي يمتحننا فى صبرنا فى هذا الشهر العظيم و نسال الله ان يرزقنا الصبر و يسكن شهداء شهره الكريم فسيح جناته إنه العلي القدير , و ندعوه سبحانه و تعالى ان يرينا اياته فى الذين انتهكوا حرمة شهرنا العظيم فسفكوا دماء الاطفال و المسلمين فى نهار رمضان .. لعنة الله عليهم و انزل فيهم غضبه بدعاء المسلمين و بئس اجر الظالمين .. امين
إن المدعو حماد إسماعيل حماد الذي نزل خرابا و دمارا على ولاية جنوب دارفور , فجوع إنسان الولاية و قطع عنه كل خدمات الحياة الاساسية ( ماء – كهرباء ) و غيرها من الخدمات التى يحيا بها إنسان الولاية و ذلك لا لشئ اخترفوه سوى رفضهم لقرارات المركز فى فرض حاكما لم ينتخبوه , و قد ادخل الولاية فى حقبة إستعمارية جديدة منذ ان وطئا قدماه ارض الولاية و ذلك بالانقياد خلف قرارات سادته فى المركز , الذين لا يتمنون لانسان دارفور مهما كان إنتمائه غير الدمار و الخراب . فقد ترك حماد الولاية فى ايدي اجهزة الامن التى كل افرادها من الشمالية ليمارسوا حقدهم و كراهيتهم ضد ابناء الوطن الاعزاء و هم الغرباء على ارض السحينى .. فاستولى جهاز الامن على مخزون الولاية من الوقود ليمارس بها ابشع انواع الجشع و الاستهتار بانسان الولاية , و ممارسة الاستعمار الاستعلاعي ضد ابناء الارض من بقايا الترك و المصريين .
إن المجلس ليحمل وفق الاعراف و التقاليد المعمول بها فى دارفور قبيلة الهبانية متمثلة فى نظارتها و عمودياتها وكافة هياكلها الادارية تصرفات ابنهم حماد لانه المسؤول الاول و الاخير عن ما يحاك ضد الولاية و إنسانها و مسؤول عن الذل الذي جلبه لاهله فى جنوب دارفور بانقياده خلف جهاز الامن و اسياده الجلابه . و تطلب فورا من إدارة الهبانية الجلوس مع ابنها لرده إلى الحق و صوابه قبل فوات الاوان , و نذكر إدارة الهبانية بمسؤولياتها تجاه ابنائها فى كل مرافق الدولة بما فيهم الوالي , فقد مر على هذه الولاية ابناء قبائل شتى لم يقم احدا منهم بسفك دماء المسلمين فى نهار رمضان و لم يقابل احدهم المظاهرات السلمية بالذخيرة الحية .. فنحن ابناء دارفور يجب ان نحفظ دمائنا و نحافظ على مصلحة الامة الدارفورية
و تعلمون جميعا ان حماد قد اغلق المدارس حين قدومه للولاية بدعاوي الاخلال بالامن و اليوم يكرر نفس الامر و يعطل مستقبل الاف الاطفال الذين هم جيل الغد فقط من اجل سلطته الفانية , فلماذا لم يغلق المدارس فى الخرطوم و قد شهدت مظاهرات لشهر كامل , إنه اغبى من ان يفهم ذلك ! و لماذا لم يقتل نفر واحد بطلق ناري فى المظاهرات التى عمت كل مدن الشمال السودانى ؟ لماذا يقتل اكثر من عشرة فرد بالرصاص الحي فى يوم واحد عندما يتظاهر اهل دارفور ؟؟؟ الف سؤال و جوابه متروك لابن الهبانية حماد طائر الشؤوم الذي نزل على ارض جنوب دارفور
إن المجلس يدين باشد الالفاظ مجزرة الابادة التى ارتكبها اجهزة حكومة حماد فى حق ابنائنا الطلاب الاماجد و الاطفال الابرياء , و تؤكد ان القصاص واجب على عاتق كل اهل الولاية بمختلف سحناتهم السياسية و الاثنية , و تطلب تقديم القتلة للمحاكمة فورا و دون عرقلة بالحصانات و إلا فلاهل الولاية الحق فى اخذ القصاص وفق التقاليد العرفية .
رحم الله رحمة واسعة ابنائنا الشهداء و اسكنهم فسيح جناته و اذاق الذل و الهوان قتلتهم إلى يوم الدين

اول من اغسطس 2012
مجلس شورى قبائل دارفور
--- نسخة إلى مجلس شورى قبيلة الهبانية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 320


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إن المشاركات أو الآراء أو الرسائل أو المقالات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع مركز أخبار السُودان اليوم بل تمثِل وجهة نظر كاتبها وهي تحت مسؤولية الكاتب .كما أن الموقع ليس مسؤولا عن محتويات الإعلانات ، أوالمواقع الخارجية ومضمون روابطها ، المدرجة في موقعنا