<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 22 May 2013 11:20:58 -0600 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://sudantodayonline.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مركز أخبار السودان اليوم | مقالات مُنع من النشر  ]]></title>
    <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=3</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.sudantodayonline.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 22 May 2013 11:20:58 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 31 Dec 1969 17:00:00 -0700</lastBuildDate>
    <category>مقالات مُنع من النشر </category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عجز القادرين على السداد..!! - منع من النشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عبد الباقي الظافر
الراوي يتحدث عن المحسن علي كرتي..وزير الخارجية يجد ان سيدة تحتاج لجراحة وضيق ذات اليد يمنعها من الشفاء..الوزير يدفع من جيبه الشخصي..وسيدة اخرى في الديم تكاد تصنع قصيدة مدح في ذات الوزير الذي تبرع بالشيء الفلاني دعما للحي الشعبي..على كرتي رجل ثري قبل ان يصيب الوزارة..يجمع الرجل مابين المحاماة والسيخ والاسمنت ثم حكومتنا تضيف له تخصصا جديدا في الدبلوماسية.

في العام 1980 كان السودان قد اكمل استدارته نحو اليمين..الرئيس جعفر نميري بات يحمل عصاه ثم يزور اولياء الله..العالم يحشد قواه ضد الغزو السوفيتي لافغانستان..في جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة كان سفيرنا علي سحلول يضغط بجنون على زر التصويت الاخضر..صوت السودان يرفض ان يرتفع..الواقع ان دولتنا التي كانت على اعتاب المجاعة لم تكن قد اكملت سداد رسوم الاشتراك في الامم المتحدة.

الرئيس جعفر نميري يكاد يصاب بالجنون حينما ضاع صوت الخرطوم ضد موسكو..مكتب الرئيس يرسل شفرة مختصرة لوزارة الخارجية..رسالة الرئيس نميري كانت تطالب بسحب سحلول من منصب مندوب السودان في الامم المتحدة.
في منتصف الاسبوع الثاني من شهر اكتوبر الماضي كان الامين العام للامم المتحدة يصدر لائحة تضم تسعة عشر دولة مهددة بالمنع من التصويت..حظ بلدنا كان ضمن المجموعة التي تنتهي مهلة السداد في 21 يناير الجاري..حينما تحدث الاعلام عن هذا الخطر القادم كان مندوب السودان بشدة ينفي..أمس الأول كانت وزارة الخارجية تلوم أختها وزارة المالية بشأن فضيحة عدم السداد..يضطر رئيس الجمهورية لتوجيه وزارة المالية لسداد مبلغ ثلاثمائة الف دولار..نصف هذا المبلغ التافه تقاضاه لاعب الكرة(المتسودن) سادومبا بعد هجرته للدوري الامارتي..ذات المبلغ يساوي قيمة بيت متواضع في حي كافوري.

بصراحة التخلف عن سداد المساهمة الاممية يرسل رسالة سالبة جدا..لن يتهور مستثمر اجنبي لارسال ماله لدولة تعجز عن سداد رسومها في الامم المتحدة..سيضاف بلدنا الى ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1132</link>
      <pubDate>Mon, 04 Feb 2013 16:39:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قوش الذي عرفت..المقال الذي أغلق جريدة آخر لحظة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

قوش الذي عرفت

عبدالباقي الظافر

في صيف غائظ ورد إلى مسامعي أن أحد الرموز الصحفية المعروفة بلغ به سوء الأحوال الاقتصادية أن يعيش في داره بدون ثلاجة..

كان الأمر بالنسبة لي مثل الصاعقة.. الرجل الذي كان ملء السمع والبصر وتتلمذنا في مدرسته الصحفية حيناً من الزمن.. ذهبت مع صديق عزيز ودفعنا مقدم ثلاجة قديمة وطلبنا من صاحب المتجر أن يمهلنا بعض الوقت لتدبير باقي المبلغ.. وضعت على منضدة مكتبي بعض الأسماء المعروفة باتساع المقدرة المصحوبة بالرغبة في الإنفاق على الخير.. فجأة عن بخاطري اسم الفريق صلاح قوش.. استجابة الرجل كانت فورية.. أرسل قوش ثلاجة جديدة وطلب مني أن أحجب اسم الراسل.. عندما وصلت الهدية إلى فيافي أم درمان كان أستاذنا يشكرني باعتباري فارج الكرب.

علاقتي بالفريق قوش لم تبدأ بحسن النوايا.. كنت أحمله شخصياً رهق تجربة عشتها بعد مفاصلة الإسلاميين.. وكثيراً ما كانت تصريحاته الإعلامية في مساندة الحكومة محط انتقاداتي.. بل طلبت منه يوماً على الملأ وفي مؤتمر صحفي أن يعتذر لرموز المعارضة السياسية قبل أن يبتدر معها حواراً رعته مستشارية الأمن القومي.. غضب يومها نائبه اللواء حسب الله عمر واكتفى صلاح قوش بابتسامة تحمل أكثر من تعبير.

بعد أن فارق صلاح قوش التكليف الرسمي في الدولة بدا منفتحاً على الجميع.. وإن شئت الدقة أن التحول في شخصية صلاح قوش من شخصية عسكرية متجهمة إلى أخرى تبحث عن دور سياسي مدني بدأت عقب اختياره مستشاراً لرئيس الجمهورية معنياً بملف الأمن القومي.. مولانا الميرغني زار قوش في داره في زيارة تحمل مدلولات.. فيما أكثر قوش جلسات الحوار مع الإمام الصادق المهدي.

أما نحن معشر الصحفيين فقد فتح لنا قوش أبوابه.. بدأ قارئاً جيداً للأحداث تسنده في ذلك إحاطة شاملة بالمعلومات.. رغم أن معظم أحاديث الجلسات كانت مجرد ونسة إلا أنني استشفيت أن الرجل بدا غارقاً في مساره الجديد كرجل أعمال.. لم تكن تجارة عمولات.. بل «بزنس» يسعى على ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1009</link>
      <pubDate>Tue, 27 Nov 2012 10:28:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القصف الإسرائيلي لمصنع اليرموك في سياق الصراع الدولي والإقليمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>محمد جلال أحمد هاشم
الحدث
في منتصف ليلة 23 أكتوبر من عام 2012م قامت أربعة طائرات إسرائيلية، على أقل تقدير، بقصف مصنع اليرموك للأسلحة بجنوب الخرطوم. يتبع هذا المصنع الذي تعارف الناس على تسميته بالتصنيع الحربي لوزارة الدفاع السودانية. وقد حامت حوله العديد من الشبهات شأنه في ذلك شأن جميع المواقع العسكرية التي تحيط بها السرية والكتمان. من ذلك أن الإيرانيين هم الذين يقومون بتمويله مقابل تخصيص جزء صغير فيه لهم ليقوموا بتصنيع قطع لسلاح يتم تجميعه في إيران، بينما لا تعلم عنه الخرطوم شيئاً ولا يحق لها أن تعلم. وقد راجت في شوارع الخرطوم صبيحة القصف أن المصنع قد أمته مجموعات كبيرة من الإيرانيين، منهم من كان باللباس المدني ومنهم، وهم الغالبية، من كان باللباس القومي الإيراني المميز. فيما يتعلق بالإصابات، قامت الخرطوم على لسان مسئوليها بالتقليل من عددهم، مشيرين إلى أنهم لا يتجاوزون الإثنين. في المقابل تحدث الناس في منطقة الكلاكلات التي تقع جنوب الموقع مباشرةً عن أن ما لا يقل عن ثماني جثث لمصابين في القصف قد دفنوا في إحدى مقابرها، جميعهم من الذين وقعت عليهم شظايا أو دانات (قنابل المدفعية والدبابات). كما راجت بعد ذلك شائعات تفيد بأن ما لا يقل عن 50 جثة متفحمة قد أُخرجت من موقع الحادث.

رد الفعل

جاءت إفادات المسئولين السودانيين متضاربة كعادتها، بالضبط بمثلما حدث في واقعة قصف مصنع الشفاء للأدوية بشمال الخرطوم في عام 1998م من قبل الولايات المتحدة لاشتباههم في إنتاجه للأسلحة الكيماوية. ففي تلك الضربة صرح وزير الدفاع بأن الضربة قامت بها طائرات. وعندما سُئل عن كيفية معرفتهم بهذه الحيثية، أشار إلى أن الناس بأعينهم المجردة قد شاهدوا هذه الطائرات، وأنهم (أي الناس ــــ كذا) قد رصدوها من مناطق بعيدة مثل مدينة شندي بشمال السودان. هذا بينما تكشف لاحقاً أن الضربة قامت بها صواريخ كروز تم إطلاقها من غواصة تقبع في أعماق البحر الأحمر. في حادثة مصنع اليرموك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1001</link>
      <pubDate>Wed, 21 Nov 2012 12:25:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرض الرئيس الكفارة لا تكفى،،حجب من النشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> مرض الرئيس الكفارة لا تكفى،،حجب من النشر
ساخن ... بارد

محمد وداعة
threebirdskrt@yahoo.com

مر ض الرئيس ..... الكفارة لا تكفى !

تحدث الرئيس بنفسه عن مرضه و العملية الجراحية التى خضع لها ، و اعتبر ان ما الم به يدخل خانة الكفارة له و غسله من الاثام التى يقع فيها من كان فى موقعه، و قال انه لابد ان هناك من وقع عليه ظلم او ضاعت حقوقه او شكانا الى الله و بالتالى فهو فى حاجة ماسة للتطهر منها من خلال المرض، اذن هذا ما حدث للسيد الرئيس نتيجة لظلم وقع او حقوق ضاعت ، فهل يكفى هذا ؟ هل يكفى ان يحل الرئيس مشكلته ؟ و كيف يحل الاخرون مشكلتهم ؟ اليس من واجب الرئيس وهو فى حالة تعافى ان ينظر فى حال من ظلموا و ضاعت حقوقهم وكانوا سببا فى مرضه ، جاء حديث السيد الرئيس مؤكدا ب ( لا بد ) و الاعتراف بالذنب فضيلة ، و هو فى قرارة نفسه يعلم ان الالاف من شعبه قد ظلموا و ضاعت حقوقهم و هو الحاكم ، وانهم يشكون الى الله صباح مساء ، و لن يتوقفوا عن الشكوى لان الرئيس تطهر وكفر عن زنوبه ، وهو يوم قال فى برنامج حتى تكتمل الصورة فى من رد على الدعاء اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا ، قال ( ما هو سلط وانتهى) ، على ذلك فان الاعتقاد بان المشكلة انتهت بغسل الرئيس لاثامه ، هو تبسيط مخل وفقا لمنطق الرئيس نفسه فالامر لا يتعلق بالرئيس و لا صحة الرئيس ، فمهما كان فهو شخص واحد وان جرى عليه امر الله مرضا او موتا فهذه سنة الحياة الماضية بارادة الخالق ، المشكلة سيدى الرئيس فى الالاف الذين ظلموا و اخرجوا من ديارهم و فصلوا من اعمالهم ، المشكلة فى اللذين حرمهم الفساد فى عهد حكمكم من الغذاء و الدواء و التعليم ، المشكلة فيمن قتلوا بغير حق ، المشكلة فيمن اغتنوا تمكنوا من رقاب الناس دون مؤهلات ، وهم الى عهد قريب كانوا مثل الاخرين ، و المشكلة فيمن وليتهم امرنا من الوزراء و المسؤلين الفاشلين ، ونحن ندعوا للرئيس بالشفاء نتمنى عليه لو طور هذا الاعت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=988</link>
      <pubDate>Tue, 13 Nov 2012 14:56:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل أنت عنصري أو قبلي أو جهوي ؟ إذا فأنت إنقاذي وإن لم تعلم ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل أنت عنصري أو قبلي أو جهوي ؟ إذا فأنت إنقاذي وإن لم تعلم !
د.زاهد زيد

أحرص دائما على الاطلاع على مختلف الآراء والأفكار التي تنشر في مختلف الصحف والمنتديات الفكرية والسياسية السودانية والمواقع الإلكترونية التى أنشأها البعض باسم منطقة ما أو حتى لقبيلة معينة . وأدعو من لم يطلع عليها أن يغشاها ولو للحظات ليرى كيف أطلت العنصرية البغيضة برأسها وكادت أن تكون هي السائدة بين كثير من مرتادي هذه المواقع والمشاركين فيه ، وحتى نكون منصفين فهي ظاهرة ليست بالجديدة في مجتمعنا السوداني لكنها بدأت تستفحل وتنتشر كالمرض الخبيث ، ومما ساعد على ذلك، الوضع السياسي الراهن بكل أبعاده الاقتصادية والاجتماعية .
لقد فشلت كل الانظمة السابقة في صهر عناصر هذا المجتمع ولكن مع مجئ نظام الإنقاذ ازداد الوضع سوءا بل أصبحت الإنقاذ وهي الدولة والحكومة أكبر المروجين والمشجعين على طغيان العصبية والقبلية باعتمادها على سياسة تعتمد على القبلية والجهوية وترضية هؤلاء على حساب نسيج الوطن ولحمته الوطنية وأكبر دليل على ذلك تصويت الجنوبيين لصالح الانفصال بهذه الكثافة لاحساسهم المتزايد بالظلم الاجتماعي الذي تكاثف وتعاظم في السنوات الأخيرة ، و حرب دارفور التي هي خالصة من صنع الإنقاذ التي فشلت في تحقيق ما يفترض أنه عدالة اجتماعية وسياسية واقتصادية لهذا الإقليم ، بل زادت الطين بلة بدعمها لبعض القبائل على اخرى بما يعرف بالجانجويد . وقد نما شعور بالتهميش والاقصاء وكل مفردات تؤدي في النهاية لشيئ واحد وهو النصرية والاحتماء بالقبيلة والجنس والعنصرية واستشرى ذلك الشعور حتى كاد أن يعمي بصائر الناس عن سوء ما تقودنا إليه الفئة المارقة من عصابة الإنقاذيين الذين يدفعون البعض منا بغير وعي لمستنقع لا خروج منه .
ولا عذر لمن يخوض في هذا الباطل بحجة أنهم يعاملون الإنقاذ بما تعامل به الناس فهم ليسوا قدوة أبدا ؟ ومن مشي مشيهم وسارعلى نهجهم فهو ليس خيرا منهم في الجهل بأصول وثوابت أخلاق الإسلام ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=975</link>
      <pubDate>Sat, 03 Nov 2012 13:10:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>